غارة جديدة على موقع لفيلق الشام بإدلب وتواصل الاشتباكات بين النصرة وداعش بريف حماة

قتل ثمانية مقاتلين على الأقل من فيلق الشام بينهم قياديان جراء غارة لطائرة حربية لم تعرف هويتها على موقع للفيلق في منطقة كفروما بريف إدلب، فيما تتواصل عمليات انتشال...
الغارة التي استهدفت موقعا لفيلق الشام في كفر روما بريف إدلب
قتل ثمانية مقاتلين على الأقل من فيلق الشام بينهم قياديان جراء غارة لطائرة حربية لم تعرف هويتها على موقع للفيلق في منطقة كفروما بريف إدلب، فيما تتواصل عمليات انتشال العالقين تحت الأنقاض.
وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن عدد الذين قضوا خلال الغارة التي أطلقت عدة صواريخ شديدة الانفجار لا يزال مرشحا للارتفاع لوجود مفقودين وأكثر من 15 جريح بعضهم في حالة خطرة.
وكان مقر للفيلق بتل مرديخ ومدينة إيبلا الأثرية قد تعرض لغارة مماثلة في الـ 23 من شهر أيلول/سبتمبر الفائت وسقط خلالها 68 عنصرا على الأقل من مقاتلي الفيلق، تم العثور على رفات 48 منهم في حين بقي نحو 20 مقاتلا مدفونين تحت الأنقاض، كما تسبب القصف الجوي يومها بوقوع عدد كبير من الجرحى بعضهم تعرض لإعاقة دائمة.
جاء ذلك فيما تعرضت بلدة كفرزيتا في ريف حماة الشمالي لقصف من قبل قوات النظام، ما أسفر عن أضرار مادية، في حين قتل شخص وأصيب آخر جراء انفجار لغم بهما في ريف مدينة سلمية بالريف الشرقي.
ميدانيا أيضا، تواصلت الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي جبهة النصرة وتنظيم داعش على عدة محاور في ريف حماة الشمالي الشرقي إثر هجوم عنيف من قبل مقاتلي النصرة على مواقع التنظيم في المنطقة، في محاولة لاستعادة السيطرة على قريتي الشاكوزية وسرحا، وتزامنت الاشتباكات والمعارك مع قصف متبادل وسقوط قتلى من الطرفين.
وكان مقاتلو النصرة قد تمكنوا يوم أمس من استعادة السيطرة على قرية الرهجان وأسر عدد عناصر من التنظيم بالقرية، فيما استهدف تنظيم داعش بعربة مفخخة محور أم ميال بالريف الشمالي الشرقي.
ومع تقدم عناصر جبهة النصرة على حساب داعش في ريف حماة الشرقي لم يتقبى للتنظيم سوى قريتي أبو لفة والمستريحية وعدة مزارع وتحصينات في المنطقة.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة