قوات النظام تواصل تقدمها بقيادة روسية في الميادين على حساب تنظيم داعش

واصلت قطعات من الجيش العربي السوري والمليشيات الأجنبية والمحلية تقدمها بقيادة روسية في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي خلال معارك طاحنة مع تنظيم داعش لتسيطر قوات النظام على...
مدينة الميادين بريف محافظة دير الزور الشرقي
واصلت قطعات من الجيش العربي السوري والمليشيات الأجنبية والمحلية تقدمها بقيادة روسية في مدينة الميادين بريف دير الزور الشرقي خلال معارك طاحنة مع تنظيم داعش لتسيطر قوات النظام على جنوب المدينة وتصل إلى وسطها، فيما كثف الطيران الروسي غاراته على مواقع التنظيم دعما للقوات المهاجمة.
كما شن الطيران الروسي غارة على المعبر المائي في مدينة ‎هجين بالريف الشرقي، فيما قُتل شخصان إثر استهدافهما برصاص قناص تابع لقوات النظام على طريق الحويجة. ومن جهة أخرى، سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على قرية المويلح وسكة القطار في ريف المحافظة الشمالي بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم داعش.
جاء ذلك فيما أعدم تنظيم داعش ثلاثة مدنيين بالقرب من دوار المصرية في مدينة البوكمال بالريف الشرقي بتهمة العمالة والتعاون مع التحالف الدولي. في حين استهدف طيران التحالف سيارة تابعة لتنظيم داعش مزودة برشاش ثقيل عند مدخل بلدة حسرات شرقي دير الزور، ما أسفر عن تدميرها ومقتل من بداخلها، وتزامن ذلك مع قصف لطيران التحالف على بلدة المجاودة، استشهدت على إثره عائلة كاملة مكونة من ستة أفراد.
من جهتها، أعلنت منظمة الصحة العالمية إن منشآت طبية في مدينة الميادين تعرضت لهجوم أدى إلى تدمير مخزن كان يحوي أكثر من 130 ألف جرعة من الأمصال المضادة لمرضي الحصبة وشلل الأطفال، معتبرة أنه إذا تأكد ذلك فإن آلاف الأطفال معرضون لخطر الإصابة بهذين المرضين الفيروسيين المعديين.
وقالت ممثلة المنظمة في سوريا، إليزابيث هوف، في بيان صدر في وقت متأخر مساء أمس الجمعة، “ندين بشكل قاطع هذه الأعمال. الأمصال ليست هدفا مشروعا للحرب”. وأضاف البيان أن التقارير التي تلقتها المنظمة أفادت بتعرض غرفة لتبريد الأمصال في منشآت صحية في مدينة الميادين لهجوم، دون أن تذكر المنظمة الجهة التي شنت الهجوم.
ولفت البيان إلى أن المخزن كان يحوي 100 ألف جرعة من المصل المضاد للحصبة و35 ألف جرعة من المصل المضاد لشلل الأطفال بالإضافة إلى محاقن وأدوات أخرى.
وعلى صعيد متصل، تواصلت الاشتباكات بين تنظيم داعش وقوات سوريا الديمقراطية على الجهة الغربية لبلدة مركدة في ريف الحسكة الجنوبية، حيث تقدمت الأخيرة لتسيطر على أجزاء واسعة من جبل الحمة بعد إتمامها السيطرة على جبل المعزة.
وكان تنظيم داعش قد استهدف بسيارة مفخخة نقطة تفتيش لقوات الأسايش في قرية أبو فأس بريف الحسكة الجنوبي، ما أدى إلى مقتل عدة عناصر و45 مدنيا كانوا متواجدين في المنطقة وإصابة آخرين تم إسعافهم إلى مشافي الحسكة التي ناشدت للتبرع بالدم.
أما في محافظة الرقة، فقد ساد هدوء حذر تخلله سقوط عدة قذائف على محيط المشفى الوطني بالمدينة وإطلاق نار بين الحين والآخر، وسط تحليق لطيران التحالف، فيما خرجت نحو 200 عائلة من مدينة الرقة باتجاه ريف المدينة الشمالي.
وفي سياق آخر، شهدت مدينة عين عيسى بالريف الشمالي وصول عدد من وجهاء عشائر وشخصيات مدنية وقيادات في حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على رأسهم الناطق الرسمي باسم قوات سوريا الديمقراطية طلال سلو، لحضور فعالية ملتقى الرقة المدني.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة