إسرائيل تدمر مركزا للدفاع الجوي في دمشق وتحذر الأسد من اللعب بالنار

دمرت مقاتلات إسرائيلية موقعا للدفاع الجوي السوري قرب دمشق إثر محاولته استهداف طائرة إسرائيلية كانت تقوم بمهام اعتيادية وروتينية بالأجواء اللبنانية، فيما هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي”...
الطيران الإسرائيلي يقصف منشآت للتصنيع الحربي في حماة أيلول 2017
دمرت مقاتلات إسرائيلية موقعا للدفاع الجوي السوري قرب دمشق إثر محاولته استهداف طائرة إسرائيلية كانت تقوم بمهام اعتيادية وروتينية بالأجواء اللبنانية، فيما هدد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي “أفيخاي أدرعي” نظام الأسد قائلا “لاتلعبوا بالنار”.
حيث قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن مقاتلات إسرائيلية أغارت على بطارية للدفاعات الجوية في موقع “رمضان” الذي يبعد عن مدينة دمشق حوالي 50 كيلومترا إلى الشرق.
وأكد أدرعي أن الغارة جاءت بعد إطلاق مضادات الدفاع الجوي التابعة للنظام صاروخ أرض – جو روسي من طراز sa-5 على طائرة إسرائيلية كانت في مهمة اعتيادية في الأجواء اللبنانية صباح اليوم، فيما عادت الطائرات الإسرائيلية بسلام إلى قواعدها. مؤكدا أن الصاروخ الروسي لم يشكل أي تهديد على الطائرات الإسرائيلية.
من جهته، حمل الجيش الإسرائيلي نظام الأسد مسؤولية أي إطلاق نار من الأراضي السورية باتجاه قواتهم، واعتبر أدرعي أن الصاروخ يشكل استفزازا وخطا أحمرا لن يسمحوا بحدوثه.
ولكنه أكد أنه “ليست هناك أي نية للتصعيد، ومن جانبنا الحدث انتهى رغم استعدادنا لأي تطور وننصح بعدم امتحان عزمنا وتصميمنا”.
هذا فيما قالت وكالة سبوتنيك الروسية إن القيادة العسكرية الإسرائيلية أبلغت الجانب الروسي عن استعدادها لاستهداف بطريات الدفاع الجوي التابعة للجيش العربي السوري، بوقت قليل قبل تنفيذ الضربة الإسرائيلية.
وكان الجيش العربي السوري قد أعلن صباح الخميس، 7 أيلول/سبتمبر الماضي، عن مقتل جنديين ووقوع خسائر مادية جراء غارات إسرائيلية على موقع عسكري خاص بتصنيع مواد كيميائية أو صواريخ إيرانية بالقرب من مدينة مصياف في ريف محافظة حماة.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة