شرطة دبي تكرم طالبة سورية بسبب موقف إنساني

كرمت شرطة دبي طالبة سورية بسبب موقفها الإنساني في إيواء امرأة مسنة أوزبكية وحفيدها في غرفة استأجرتها لهما في أحد فنادق دبي، بعد أن طُردا من سكنهما لعجزهما عن...
القائد العام لشرطة دبي اللواء عبد الله خليفة المري يكرم طالبة الدكتوراه السورية زينة عبد الكريم أحمد
كرمت شرطة دبي طالبة سورية بسبب موقفها الإنساني في إيواء امرأة مسنة أوزبكية وحفيدها في غرفة استأجرتها لهما في أحد فنادق دبي، بعد أن طُردا من سكنهما لعجزهما عن دفع الإيجار.
حيث أفادت صحيفة “الإمارات اليوم” بأن طالبة الدكتوراه الشابة السورية “زينة عبد الكريم أحمد” أنقذت امرأة مسنة “لود ميلا” تبلغ من العمر 71 عاما وحفيدها “لؤي” البالغ من العمر 9 أعوام، بعد أن أقدم مكتب عقاري على إخراجهما من مقر سكنهما بالقوة، بسبب عدم قدرتهما على سداد الإيجار وتركهما في الشارع.
وبادرت “زينة” باستئجار غرفة فندقية للجدة وحفيدها لمدة عشرة أيام ووفرت لهما الطعام والملبس على نفقتها الخاصة، كما سعت للتواصل مع الجهات الرسمية لحل مشكلتهما ومشكلة أم الطفل “ميلينا ميرتيس” التي كانت موقوفة على ذمة قضية مالية.
وأشارت الصحيفة إلى أن القائد العام لشرطة دبي، اللواء عبد الله خليفة المري، كرم الشابة “زينة” على موقفها الإنساني وحسن تصرفها بالتواصل مع الجهات المختصة من أجل حل مشكلتهما ومشكلة الأم.
واعتبرت “زينة” أن ما قامت به هو “واجب إنساني يقع على عاتق كل شخص يعيش على أرض الإمارات وينعم بأمنها واستقرارها”، منوهة بدور الجهات التي ساندت الأسرة وسهلت عملية عودتها إلى موطنها بصحبة الأم، مؤكدة اعتزازها بتكريمها من قبل شرطة دبي.
ونوهت أم الطفل “ميرتيس” بالموقف الإنساني الكبير للطالبة السورية زينة عبد الكريم أحمد وقالت إن الله وهبها أختا حقيقية، مشيرة إلى أن محاسن الصدف قادت هذه الإنسانة الرائعة لتعتني بطفلها ووالدتها وتنقذهما من الضياع والعيش في الشارع هائمين بلا مال أو مأوى أو طعام وملبس، بعد أن أصرت مسؤولة المكتب العقاري وهي أوزبكية، على إخراجهما من الشقة، مانعة إياهما من أخذ أي شيء معهما مستغلة وجودها في الحبس على خلفية قضايا شيكات بلا رصيد.
وقالت ميريتس إن زينة التقت بوالدتها وطفلها في الشارع وعطفت عليهما واحتضنتهما وسارعت إلى حجز فندق لهما لمدة عشرة أيام ووفرت لهما الطعام والملبس على نفقتها الخاصة وتواصلت مع الجهات الرسمية وعرضت عليهم مشكلة العائلة وبقيت ملازمة لهم حتى اللحظة التي استقلوا فيها الطائرة.
وبينت أنها لن تنسى الموقف الإنساني الكبير لـ”زينة” حيث إن طفلها كان في حالة نفسية سيئة للغاية وبادرت زينة بشراء الألعاب والملابس له ولجدته، مؤكدة أن ما أقدمت عليه الفتاة السورية زينة يؤكد الحس الإنساني العالي للعرب.
من جهته، بادر مركز وزارة الداخلية لحماية الطفل، بالتعاون مع الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي والقيادة العامة لشرطة عجمان، إلى إنهاء معاناة العائلة ولم شمل الطفل مع والدته وجدته، بعد أن أعفت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب بدبي الأم وطفلها من غرامات مخالفة قانون الإقامة لمدة 8 سنوات، وكذلك إعفاء الجدة من غرامات مخالفتها لقانون الإقامة لمدة 4 سنوات لتتم مغادرتهم جميعا أرض الإمارات عائدين إلى بلدهم أوزبكستان.

زينة والجدة

زينة والطفل لؤي

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة