16 أكتوبر، 2017 115 مشاهدات
سقط اليوم الاثنين أربعة مدنيين (سيدتين وطفلتين) على الأقل بفعل الغارات والقصف المدفعي من قبل قوات النظام على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، فيما ارتفعت حصيلة الضحايا الذين سقطوا يوم أمس في دمشق نتيجة سقوط قذائف مجهولة المصدر إلى أربعة أشخاص.
ففي كفربطنا قتلت سيدة (معلمة) وابنتها خلال قصف مدفعي على الأحياء السكنية في المدينة، ووثق الدفاع المدني ارتقاء شهيدتين “طفلة وجدتها” جراء القصف الجوي الذي استهدف أحياء بلدة حزة كما أصيب عدد من المدنيين إثر قصف بقذائف المدفعية على مدينة دوما وبلدة مسرابا، فيما أصيبت سيدة وابنتها في بلدة بيت سوى نتيجة سقوط قذيفة مدفعية على منزلهما.
هذا فيما استهدفت بلدة حزرما بست قذائف مدفعية دون تسجيل وقوع إصابات في صفوف المدنيين، كما لم تسجل فرق الدفاع المدني أي إصابات بعد أن أغارت طائرات النظام على عين ترما.
وكان أربعة أشخاص قد قتلوا يوم أمس الأحد نتيجة سقوط قذائف على مدينة دمشق، فيما قتل رجل وامرأة إثر قصف الفرقة الرابعة التابعة للجيش العربي السوري بالمدفعية الثقيلة على مدينة سقبا وبلدة مسرابا في الغوطة الشرقية.
وبعد تراجع كبير للقصف العشوائي على مدينة دمشق منذ تطبيق اتفاق خفض التصعيد الذي توسط فيه السيد أحمد الجربا رئيس تيار الغد السوري ورعته الحكومة المصرية في الغوطة الشرقية؛ استهدفت قذائف عدة مناطق متفرقة في دمشق القديمة وحي الطبالة وحي جوبر.
حيث أكد رامي عبد الرحمن مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “القذائف التي استهدفت دمشق القديمة أسفرت عن مقتل أربعة مدنيين وإصابة سبعة آخرين بجروح”. كما قالت وكالة الأنباء الفرنسية أن مراسلها في دمشق سمع أصوات انفجارات عدة، ونقل عن طبيب في مستوصف نقل إليه الضحايا قوله إن أحدهم “تحول إلى أشلاء ومعظم الإصابات خطرة نتيجة الشظايا”.
وكان تنفيذ اتفاق خفض التصعيد في الغوطة الشرقية قد بدأ في تموز/يوليو الماضي عقب التوقيع عليه في القاهرة بين فصائل المعارضة والجانب الروسي، ونص على وقف الأعمال القتالية بما فيها الغارات الجوية، إضافة إلى نشر قوات من الدول الضامنة لمراقبة تطبيقه.
جاء ذلك فيما قصفت قوات النظام من عناصر الفرقة الرابعة بلدة مسرابا ومدينة سقبا في الغوطة الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أدى إلى قتل سيدة ورجل ووقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين، بينما هرعت فرق الدفاع المدني للمنطقة لإسعاف الجرحى.
كما استهدفت قوات النظام ومليشيا أبو الفضل العباس العراقية بلدة عين ترما في الغوطة الشرقية بعدة صواريخ أرض أرض وبقذائف المدفعية، ما أدى إلى اندلاع حريق في مستودع للقماش بالبلدة، وقد تمكنت فرق الدفاع المدني من إخماده.
أما في الغوطة الغربية، فقد ألقى الطيران المروحي عدة براميل متفجرة وألغاما بحرية على منازل الأهالي في بلدة مزرعة بيت جن، كما استهدف تجمعات سكنية مدنية منطقة الزيات بثمانية براميل متفجرة.
أقسام
من سوريا




