موسكو تشكك بأداء لجنة التحقيق الخاصة بمجزرة خان شيخون وتعتبره فضيحة

اعتبر ميخائيل أوليانوف، مدير إدارة حظر الانتشار النووي في وزارة الخارجية الروسية، أن رفض خبراء الأسلحة الكيميائية التابعين للأمم المتحدة أخذ عينات خلال زيارتهم هذا الأسبوع مطار الشعيرات في...
إسعاف إحدى ضحايا مجزرة خان شيخون إلى مشفى ميداني
اعتبر ميخائيل أوليانوف، مدير إدارة حظر الانتشار النووي في وزارة الخارجية الروسية، أن رفض خبراء الأسلحة الكيميائية التابعين للأمم المتحدة أخذ عينات خلال زيارتهم هذا الأسبوع مطار الشعيرات في ريف حمص الشرقي أمرا فاضحا، في وقت يستعد الخبراء الدوليون لتقديم تقرير حول الجهة المتورطة في المجزرة التي وقعت في مدينة خان شيخون نيسان/أبريل الماضي.
وكانت عدة دول على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية قد اتهمت نظام بشار الأسد باستخدام غاز السارين وشن هجوم على مدينة خان شيخون في ريف إدلب الجنوبي أسفر عن مقتل 100 مدني وإصابة 400 آخرين بحالات اختناق أكثر من نصفهم نساء وأطفال.
ويستعد خبراء الأمم المتحدة لتقديم تقرير نهائي في 26 تشرين الأول/أكتوبر الجاري أمام مجلس الأمن الدولي في الهجوم على خان شيخون في ريف إدلب وبلدة اللطامنة المجاورة بريف حماة.
وأشار مدير إدارة حظر الانتشار النووي في وزارة الخارجية الروسية ميخائيل أوليانوف، خلال اجتماع في الأمم المتحدة إلى توجه أربعة خبراء إلى مطار الشعيرات، وأنهم تحدثوا إلى عسكريين وتحققوا من خطط للطيران، “لكنهم لم يأخذوا عينات” من المكان، معتبرا أن أي “تحقيق جاد سيكون ببساطة مستحيلا من دون عينات”، وأن هذه “حالة فاضحة” تعيب عمل المحققين.
ووفقا لأوليانوف، فإن غاز السارين الذي عُثر عليه في خان شيخون لم يكن سببه غارة شنها سلاح الجو السوري، بل على الأرجح بسبب تفجير الإرهابيين المتواجدين في المدينة لقنبلة سامة.
وكانت بعثة لتقصي الحقائق شكلتها المنظمة الدولية لحظر الأسلحة الكيميائية أكدت في نهاية حزيران/يونيو الماضي أن غاز السارين استخدم في الهجوم على خان شيخون دون أن تحدد مسؤولية أي طرف كما نددت بخضوع المحققين لضغوط هائلة من عدة دول دون أن تسميها.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة