صندوق المعالم الأثرية العالمي يدعو لحماية وإعادة تأهيل أسواق حلب القديمة

نشرت منظمة صندوق رعاية المعالم الأثرية العالمي WMF قائمة من 25 موقعا ينبغي حمايتها وإعادة تأهيلها عبر العالم، من ضمنها أسواق حلب القديمة التي تضررت جراء الحرب في سوريا...
سوق الشام الأثري في مدينة حلب القديمة
نشرت منظمة صندوق رعاية المعالم الأثرية العالمي WMF قائمة من 25 موقعا ينبغي حمايتها وإعادة تأهيلها عبر العالم، من ضمنها أسواق حلب القديمة التي تضررت جراء الحرب في سوريا وخصوصا عندما حاول النظام مدعوما بالمليشيات الأجنبية وعلى رأسها الحرس الثوري الإيراني ومليشيا حزب الله اللبناني.
وتصدر المنظمة “غير الحكومية” ومقرها نيويورك، هذه القائمة كل سنتين وهي تعنى بأماكن مختلفة كل الاختلاف، من دور عبادة ومواقع أثرية وحدائق مثل “بستان الملك” في قصر فرساي أو “دارات” غير معروف من صنعها في ولاية ألاباما في جنوب الولايات المتحدة الأمريكية مرتبطة بمحطات أساسية بنضال تحرر السود.
فقد دعت المنظمة إلى إعادة تأهيل أسواق حلب القديمة التي سيطرت عليها قوات الأسد والمليشيات الأجنبية نهاية عام 2016 “بغية السماح بعودة التجارة والمكان المشترك الذي كانت تشكله هذه الأسواق”.
وبالإضافة إلى أسواق حلب القديمة، ضمت القائمة أيضا مدينة الموصل العراقية التي دمرتها الحرب على تنظيم داعش حي الملاح “الحي اليهودي” في الصويرة في المغرب الذي يجذب عددا متزايدا من السياح من أنحاء العالم. وأشارت المنظمة إلى أن “تاريخ هذا الحي ينبغي أن يروى سريعا قبل أن ينسى”. وشملت القائمة كذلك منطقة سوكور الحدودية بين الكاميرون ونيجيريا التي عاث فيها عناصر تنظيم بوكو حرام فسادا والوسط التاريخي لمدينة كراتشي في باكستان.
وإثر الكوارث الطبيعية التي ضربت في آب/أغسطس وأيلول/سبتمبر الفائتين الكاريبي وخليج المكسيك، ضمت القائمة مسرح “أليسيا ألونسو” في مدينة هافانا الكوبية ومبنى سكنيا في مكسيكوسيتي وكيلومترات من الشواطئ على خليج المكسيك وجزر كيز جنوب ولاية فلوريدا الأمريكية.
وضمت قائمة عام 2018 أيضا، سكة حديدية تمتد على طول 85 كيلومترا بين مدينة تالكا ومرفأ كونستيتوسيون في تشيلي. وبني الخط بين عامي 1888 و1915 وقد أُدرج على قائمة التراث الوطني عام 2007، الا أن حرائق واسعة اندلعت في الغابات في كانون الثاني/يناير الماضي أعاقت مشاريع الترميم.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة