عشرات الضحايا بقصف من طائرة مجهولة حي القصور الخاضع لسيطرة النظام في دير الزور

تعرض بناء يقع في حي القصور عند جامع الفتح وبالقرب من فرع أمن الدولة، لقصف بصاروخ طائرة أدى لوقوع أضرار بالغة في الأرواح والممتلكات، بحسب ما أكدت مصادر من...

تعرض بناء يقع في حي القصور عند جامع الفتح وبالقرب من فرع أمن الدولة، لقصف بصاروخ طائرة أدى لوقوع أضرار بالغة في الأرواح والممتلكات، بحسب ما أكدت مصادر من أهالي المنطقة.

وقضى ما لايقل عن الـ30 مدنياً وجرح العشرات إثر قصفت طائرة مجهولة الهوية، حي القصور بدير الزور الخاضع لسيطرة نظام الأسد.

وقالت المصادر، إنه مع ساعات المساء الأولى حلقت طائرة حربية “بشكل سريع وخاطف” في أجواء أحياء دير الزور الخاضعة للنظام والمكتظة بالسكان، وقامت الطائرة بقصف البناء المؤلف من أربع طوابق مما أدى لاستشهاد هذا العدد الكبير من الناس.

وفي سياق متصل رجح ناشطون أن التحالف هو من يقف وراء الغارة وأنه كان يستهدف فرع أمن الدولة.

في حين رأى آخرون أن النظام هو من يقف وراءها خاصة وأن هذه المرة ليست الأولى التي تخطئ طائراته في القصف وله في دير الزور العديد من الحوادث المشابهة ولعل أبرزها استهدافه نادي الضباط التابع له أثناء حملة الحرس الجمهوري في الـ2012على دير الزور حيث قتل العشرات من عناصره.

أما رواية النظام، فقد حمل التحالف الدولي، مسؤولية قصف حي القصور، حيث قال التلفزيون الرسمي التابع له إن “ضربة جوية استهدفت حي القصور أودت بحياة 14 شخصاً على الأقل”، مضيفاً أن 32 مدنيا آخرين أصيبوا جراء القصف.

من جانبه قال الكولونيل رايان ديلون المتحدث باسم التحالف، في رده على اتهام النظام، إنه “سيتحقق من التقارير”، وأضاف: “لا يوجد سبب لأن تنفذ طائرات التحالف ضربات جوية في مدينة دير الزور لأن قوات سوريا الديمقراطية لا تقاتل هناك”.

وتشكل دير الزور منذ أسابيع مسرحاً لهجومين منفصلين، الأول تقوده قوات النظام بدعم روسي في المدينة في شكل خاص حيث تسعى إلى طرد التنظيم من أحيائها الشرقية، وفي الريف الغربي الذي تحاول منه الالتفاف نحو الريف الجنوبي الشرقي.

أما الهجوم الثاني، فتنفذه قوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من التحالف في الريفين الشمالي والشمالي الشرقي، في حين لا يزال تنظيم داعش يسيطر على أكثر من نصف مساحة محافظة دير الزور بينها مناطق صحراوية واسعة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة