فوضى أمنية وضحايا العبوات بالعشرات في درعا

لا يزال شبح العبوات الناسفة يخيم على الوضع في درعا، ولا تزال قضية زرع العبوات تقيد ضد مجهول في ظل غياب أي دور للمكاتب الأمنية ودار العدل في حوران...

لا يزال شبح العبوات الناسفة يخيم على الوضع في درعا، ولا تزال قضية زرع العبوات تقيد ضد مجهول في ظل غياب أي دور للمكاتب الأمنية ودار العدل في حوران عن اتخاذ أي إجراء للحد من هذه الظاهرة.

اليوم ومنذ الصباح انفجرت ثلاثة عبوات ناسفة في ثلاث مناطق مختلفة راح ضحيتها شهيدان وأربعة جرحى كلهم من عناصر الجيش السوري الحر، حيث توزعت العبوات اليوم بريف درعا الشرقي والأوسط.

كما انفجرت أحد العبوات في ريف درعا الشرقي، أثناء تفكيكها وتسببت باستشهاد فواز عبد الباسط، وهو من مقاتلي الجيش الحر مهمته تفكيك العبوات الناسفة حيث انفجرت العبوة به أثناء تفكيكها.

وتجدر الاشارة، إلى أن هناك عبوات إيرانية الصنع تنفجر لحظة تفكيكها، وقطع وصلة المدخرة عنها وهي مصممة للانفجار بجهاز تحكم أو عن طريق تفكيكها إن حاولوا نزعها.

ومن الملاحظ أن هذه العبوة الثالثة منذ أسبوع تنفجر عند بدء تفكيكها. وأكد خبراء الهندسة في الجيش السوري الحر، أن هذا النوع من العبوات لا يمكن تفكيكه إلا بتفجيرها عن بعد عن طريق أجهزة مخصصة، أو اطلاق النار عليها، للحفاظ على ارواح فريق الهندسة.

ويكاد لا يخلُ يوم من عملية تفجير عبوة أو اكثر في مدن وقرى درعا، وسط إهمال وفلتان أمني، فاغلب هذه العبوات تنفجر على الطرقات ذاتها التي فجرت عليها سابقا.

يذكر أن ناشطي درعا، أطلقوا عدة حملات من أجل الضغط على فصائل الجبهة الجنوبية، ودار العدل، لوضع حد لهذه الأعمال الإجرامية بإنشاء الحواجز والدوريات وتفتيش السيارات وإقامة الدوريات الليلية، لكن دون جدوى.

محمد المصطفى – تيار الغد السوري

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة