قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، إن العملية العسكرية التركية في الشمال السوري تتجه إلى مدينة عفرين. ونقلت قناة “TRT” التركية، عن أردوغان، قوله إن “العملية العسكرية للجيش التركي في محافظة إدلب، حققت نتائجها إلى حد كبير، وأمامنا الآن موضوع مدينة عفرين”.
يتزامن ذلك مع تمركز رتل عسكري تركي في النقطة الثانية المحيطة بمدينة عفرين في ريف حلب الغربي، بموجب اتفاق “تخفيف التوتر” الذي وقع مؤخرًا وضم محافظة إدلب.
ويعتبر هذا الرتل الأكبر منذ بدء دخول القوات التركية إلى المنطقة، إذ قدر عدد الآليات العسكرية بحوالي 100 آلية.
من جانبها قالت وكالة “إباء”، التابعة لهيئة تحرير الشام، أمس، أن 80 جنديا تركيا دخلوا الأراضي السورية من قرية كفرلوسين الحدودية، وتقلهم آليات مصفحة.
تركيا هددت مرات عديدة بدخول عفرين، حيث تعتبر الوحدات الكردية امتدادًا لحزب العمال الكردستاني، المحظور والمصنف إرهابيًا لدى أنقرة، وتدلّل على ذلك برفع صور زعيمه، عبد الله أوجلان، في عمليات “قوات سوريا الديمقراطية” داخل سوريا.
ويأتي التمركز التركي في النقطة الثانية، بعد حوالي أسبوع من دخول 100 جندي إلى النقطة الأولى المطلة على الوحدات الكردية، بالقرب من قرية صلوة غربي حلب.
ووفق محللين، فإن التدخل التركي في الشمال السوري، يعود إلى نية أنقرة تحجيم “حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي” (PYD) وصد محاولاته في تحقيق الاتصال الجغرافي بين الكانتونات الثلاثة.








