ارتفاع حصيلة المجزرة التي ارتكبها داعش في القريتين إلى 354 ضحية

ارتفعت حصيلة القتلى الذين عثر على رفاتهم في بلدة القريتين بريف حمص الشرقي، بعد المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش، قبيل انسحابه من البلدة إلى عمق البادية السورية إلى 354...
خيمة العزاء في شهداء القريتين المقامة في مدينة حارم بريف إدلب من قبل أهالي بلدتي مهين وحوارين
ارتفعت حصيلة القتلى الذين عثر على رفاتهم في بلدة القريتين بريف حمص الشرقي، بعد المجزرة التي ارتكبها تنظيم داعش، قبيل انسحابه من البلدة إلى عمق البادية السورية إلى 354 ضحية.
حيث قال رئيس المجلس المحلي للبلدة، محمد عرندس، إن عدد المدنيين الذين أعدمهم التنظيم وصل إلى 154 شخصا موثقين بالاسم، في حين لم يتم التعرف إلى هويات حوالي 200 جثة متفسخة أو مقطوعة الرأس.
وأضاف عرندس أن “أبناء القريتين جرى قتلهم بدم بارد إما ذبحا بالسكاكين، أو رميا بالرصاص، وبينهم كبار في السن ونساء وأطفال، خلال الفترة التي خضعت فيها المدينة لسيطرة التنظيم”.
ولفت رئيس المجلس المحلي لبلدة القريتين إلى أن “حوالي 50 طفلاً تراوحت أعمارهم بين 11-16 سنة، لا يزالون مفقودين إلى الآن، لأن تنظيم اعتقلهم من الملاجئ أو البيوت، أو أخذهم معه حين انسحب من البلدة”.
وأشار عرندس إلى “وجود دور متبادل بين النظام والتنظيم في السيطرة على القريتين والتنكيل بأهلها”، موضحاً أن “النظام يتحمل جزءاً كبيراً من المسؤولية عن المجزرة التي شهدتها البلدة لأن قواته لم تكتف بمنع خروج الأهالي من المدينة فحسب، وإنما حاصرتها من الجهتين الجنوبية والغربية، ما رفع من عدد ضحايا المجزرة التي قام بها التنظيم”.
فيما أكد مركز القريتين الإعلامي أن تنظيم داعش، وعقب انسحابه من القريتين، قام بإطلاق سراح الأطفال الذين قام باقتيادهم معه بالقرب من حاجز البصيرة، ومن ثم عمدت قوات النظام لاعتقالهم ونقلهم لفرع تدمر للتحقيق واعدة بإطلاق سراحهم لاحقا.
ويبلغ عدد سكان القريتين حوالى 15 ألفاً، معظمهم كانوا نازحين لمدة سنتين في مخيم الرقبان قرب الحدود السورية الأردنية، وفي محافظة إدلب، لكن الظروف الأمنية المتردية وغلاء المعيشة في أماكن نزوحهم دفعتهم إلى العودة إلى المدينة، عندما سمح النظام لهم بذلك.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة