26 أكتوبر، 2017 751 مشاهدات
نظم اليوم عناصر الدفاع المدني في مدينة إنخل بريف درعا وقفة تضامنية مع المحاصرين داخل الغوطة الشرقية ضمن حملة الأسد يحاصر الغوطة التي أطلقها نشطاء الجنوب السوري لليوم الثالث على التوالي.
رفع المتضامنون من عناصر الدفاع المدني في إنخل لافتات كتب عليها (الأسد وحلفاؤه يصرون على قتل أطفال ونساء الغوطة ليس بالصواريخ فحسب وإنما عن طريق اتباع أساليب جبانة كالتجويع وقصف المشافي).
هذا وقد جاءت الوقفات التضامنية في الجنوب السوري مع المواطنين المحاصرين في الغوطة الشرقية بعد صمت المجتمع الدولي عن الإرهاب الممنهج الذي يمارسه نظام الأسد وحلفاؤه على الغوطة الشرقية، حيث دأب في الآونة الأخيرة على استهدف المشافي والبنى التحتية والطرقات العامة وكأنه يوجه رسالة إلى العالم بأن اتفاقات خفض التصعيد لا تعنيه وأنه لن يلتزم بها.
ميدانيا، واصلت قوات الأسد استهداف أحياء درعا البلد المحررة بقذائف الهاون، فيما ارتفعت حصيلة الشهداء من الجيش السوري الحر الذين قضوا جراء تفجيرات انتحارية والاشتباكات مع جيش خالد بن الوليد التابع لتنظيم داعش.
حيث قضى المقاتل في صفوف الجيش السوري الحر “فيصل أحمد المنصوري” من المزيريب متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء تفجير انتحاري نفسه داخل البلدة، فيما استشهد المقاتل “صخر قاسم الحسان” من اللجاة (المدورة) متأثراً بجراحه التي أصيب بها جراء استهدافه بعبوة ناسفة في محيط تل عنتر شمالي درعا، كما استشهد المقاتل “عثمان برهان الشريف” من نصيب جراء الاشتباكات الدائرة ضد تنظيم داعش بريف درعا الغربي.
هذا فيما سقط جريحان من عناصر محكمة دار العدل في حوران إثر انفجار عبوة ناسفة بالقرب من باب المحكمة في منطقة غرز.
إلى ذلك، أقامت مدارس “إقرأ” النموذجية لرعاية أبناء الشهداء والمعتقلين في الجنوب السوري حفل الملتقى السنوي الثالث، بعنوان قلمي مدادي الحرية، وتضمن الحفل عروضا مسرحية فنية وكلمات من أبناء الشهداء والمعتقلين.
محمد المصطفى
محمد المصطفى
أقسام
من سوريا





