مقتل مدني بقصف لحواجز النظام في حلفايا على اللطامنة وجيش العزة يرد على مصادر النيران

واصلت الحواجز التابعة للنظام قصف مدينة اللطامنة بريف حماة بالمدفعية حيث قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مدنيا يدعى خالد الهارون قتل اليوم الخميس نتيجة القصف، فيما رد مقاتلو...
حواجز النظام في حلفايا بريف حماة تستهدف مدينة اللطامنة بقصف مدفعي
واصلت الحواجز التابعة للنظام قصف مدينة اللطامنة بريف حماة بالمدفعية حيث قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان إن مدنيا يدعى خالد الهارون قتل اليوم الخميس نتيجة القصف، فيما رد مقاتلو جيش العزّة التابع للجيش السوري الحر بقصف مدفعي مماثل على حواجز النظام في مدينة حلفايا شمال غربي حماة.
وكان طيران نظام الأسد الحربي والطيران الروسي قد شنا يوم أمس الأربعاء غارات على بلدات ثروت والهوية والجنينة وقصر ابن وردان وعب الجناة وقصر علي والرهجان في ريف حماة الشرقي، يوم أمس الأربعاء، فيما تركزت غارات مماثلة على بلدتي سرحا الشمالية وسرحا الجنوبية اللتين سيطرت عليهما جبهة النصرة مؤخرا بعد طرد عناصر تنظيم داعش منهما، ما أوقع جرحى من المدنيين.
كما تعرضت بلدات البويضة واللطامنة في الريف الشمالي وعرفة في ناحية الحمرا في الريف الشرقي لقصف مدفعي مصدره قوات الأسد المتمركزة في مدينة حلفايا وحاجز أبو سمرة.
في الأثناء، تستمر الاشتباكات بمحيط بلدة جب أبيض في الريف الشرقي بين مقاتلي جبهة النصرة وقوات الأسد التي تقدمت مؤخرا للبلدة بعد مرورها بمناطق سيطرة تنظيم داعش دون اشتباك.
على صعيد آخر، طالب مجلس محافظة حماة، التابع للحكومة السورية المؤقتة، اليوم الخميس، الهيئات والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بالوقوف عند التزاماتها، والضغط من أجل وقف إطلاق النار، الذي تمّ الاتفاق عليه في محادثات أستانة.
وقال المجلس، في بيان رسمي له، “أن القصف الجوي والمدفعي خلّف أكثر من 10 قتلى من المدنيين، جلّهم من النساء والأطفال، وذلك منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر الجاري”. وأضاف البيان، أن “عدد الغارات منذ التاريخ المذكور تجاوز الـ250 غارة، مستهدفة المدارس والمشافي والمساجد ومراكز الدفاع المدني في ريف حماة”.
وأوضح أنّ “النظام وروسيا يتذرعان بوجود تنظيم “داعش” في المنطقة”، لافتاً إلى أن “النظام هو من فتح الطريق لعناصر تنظيم داعش فعبر إلى مناطق جديدة، غربي طريق إثريا – خناصر، الواصل بين حماة وحلب”.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة