انتخاب هيئة عامة في تل رفعت مع تواصل المشاورات الروسية التركية حول مصيرها

فيما تتواصل المشاورات بين روسيا وتركيا حول وضع مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي والواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، انتخب أهالي المدينة أعضاء رئاسة الهيئة العامة للمدينة، وتم...
انتخابات هيئة مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي
فيما تتواصل المشاورات بين روسيا وتركيا حول وضع مدينة تل رفعت بريف حلب الشمالي والواقعة تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، انتخب أهالي المدينة أعضاء رئاسة الهيئة العامة للمدينة، وتم تحديد موعد الاجتماع القادم لمتابعة إجراءات تشكيل المجلس المحلي للمدينة.
حيث عقد أعضاء الهيئة العامة لمدينة تل رفعت، بعد ظهر يوم أمس الجمعة، اجتماعاً لانتخاب رئاسة الهيئة بحضور مندوبي العائلات وممثلي الفعاليات المدنية وتم تشكيل اللجنة التأسيسية التي ضمت كلاً من مصطفى حوران، محمود حسين عليطو، أبو مهدي حياني، ماهر بلاو، بإدارة الجلسة وفتح باب الترشح لرئاسة الهيئة وتلقي طلبات الترشيح.
وترشح للرئاسة (13) عضواً من أصل 100 عضو مثلوا عائلات المدينة وفعالياتها المدنية نجح لرئاسة الهيئة كل من جهاد جمال، محمد حسين الشيخ، محمود برشا، احمد مروان عليطو، علي الشيخ، عبد القادر قرندل، إسماعيل أوسو.
وبعد إعلان النتائج تم دعوة الناجحين لتولي مهامهم وتحديد موعد الاجتماع القادم لتلقي طلبات المرشحين المستقلين ومتابعة إجراءات تشكيل المجلس المحلي لمدينة تل رفعت.
ومؤخرا، لوّح قيادون عسكريون في الجيش السوي الحر باحتمال فتح معركة قريبة بهدف استعادة مدينة تل رفعت والبلدات الأخرى من سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، لكن يبدو أن مستجدات طرأت على المشهد أجلت هذه التحركات إلى حين وضوح ما تم التوافق عليه بين روسيا وتركيا.
حيث أكد رئيس المكتب السياسي في لواء المعتصم، مصطفى سيجري، أن مفاوضات روسية تركية جرت، ولا زالت تجري، حول مدينة تل رفعت ومحيطها، مشيرا إلى التفاوت الكبير في رؤية الجانبين لمصير هذه المدينة.
وأوضح أن مكمن الخلاف بين الأتراك والروس هو أن رؤية الأولى تعتبر أنه من الضروري أن تعود تل رفعت إلى سيطرة الجيش السوري الحر؛ لأنها تعتبر قوات سوريا الديمقراطية التي تسيطر عليها قوى “إرهابية” وغير مقبولة على المستوى الشعبي.
في المقابل، تريد روسيا تسليم المدينة لقوات النظام لطمأنة الجانب التركي المتخوف من وجود الكرد في هذه المنطقة، إلا أن هذا الطرح لا يلقى قبولا من قبل الجيش السوري الحر.
ويرى سيجري أن نشوب معركة في المنطقة من شأنه توتير العلاقات الروسية التركية وتعطيل الاتفاقيات السابقة في المنطقة، وفي إدلب أيضا، واعتبر أن الدولتين “بحاجة إلى التوصل إلى اتفاق نهائي في هذه المنطقة”، لكنه أوضح أن “اتفاقا بعد لم يحصل، وننتظر نتيجة اللقاءات”.
أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة