30 أكتوبر، 2017 113 مشاهدات
نجحت الأمم المتحدة بإدخال قافلة مساعدات إنسانية لآلاف الأهالي في الغوطة الشرقية والمناطق التي تم طرد تنظيم داعش منها مؤخرا في ريفي الرقة ودير الزور.
وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية إن “قافلة مشتركة بين المنظمة الدولية والهلال الأحمر العربي السوري مكونة من 49 شاحنة دخلت اليوم الاثنين بلدتي كفربطنا وسقبا في الغوطة الشرقية المحاصرة في ريف دمشق حاملة مساعدات لنحو 40 ألف شخص”.
وقد جاءت المساعدات بعد تصاعد الحملات الشعبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لمناهضة للحصار الذي تشهده الغوطة، وسط مطالبات بإنهاء معاناة المحاصرين وإدخال مساعدات للمنطقة بموجب اتفاق خفض التصعيد الذي توسط فيه تيار الغد السوري بقيادة أحمد الجربا وضمنته روسيا ورعته جمهورية مصر العربية.
وتشهد الغوطة الشرقية، التي يقطنها ما يقارب 500 ألف نسمة حصارا مطبقا من قوات النظام منذ أكثر من خمس سنوات، ما أدى إلى نقص بالغذاء والدواء، وتدهور الأوضاع المعيشية والإنسانية فيها، إضافة إلى عمليات القصف اليومي والغارات المتواصلة والاشتباكات على أطرافها.
وتخضع بلدات الغوطة الشرقية الحاصرة لسيطرة عدة فصائل معارضة معتدلة أبرزها جيش الإسلام وفيلق الرحمن، وفصائل أخرى صغيرة.
وفي نفس السياق، قال الهلال الأحمر العربي السوري إن كوادره قاموا بإيصال 19 شاحنة حملت بمواد إغاثية لـ 1500 عائلة مقيمة في مناطق دبسي عفنان ودبسي فرج وعدد من قرى ريف الرقة الغربي التي يسيطر عليها الجيش العربي السوري وسط مخاوف من استيلاء عناصر النظام عليها وحرمان الأهالي منها.
وكذلك الحال بالنسبة مدينة دير الزور، فقد وصلتها هي الأخرى أول أمس الأحد قافلة مساعدات إنسانية من فرع الهلال الأحمر العربي السوري محملة بمواد غذائية وطبية في خمسة عشر شاحنة ولكن نشطاء قالوا إنها قافلة صغيرة لا تكاد تكفي حيا واحدا من أصغر أحياء المدينة التي يسيطر عليها النظام.
أقسام
أخبار






