الوفود المشاركة في أستانة تنهي اجتماعاتها الثنائية

شهدت العاصمة الكازاخستانية أستانة عدة اجتماعات، وذلك في اليوم الأول من الجولة السابعة للمحادثات غير المباشرة بين فصائل المعارضة ونظام الأسد، حيث التقى وفد المعارضة السورية مسؤولين من فرنسا...
وزارة الخارجية الكازاخستانية

شهدت العاصمة الكازاخستانية أستانة عدة اجتماعات، وذلك في اليوم الأول من الجولة السابعة للمحادثات غير المباشرة بين فصائل المعارضة ونظام الأسد، حيث التقى وفد المعارضة السورية مسؤولين من فرنسا والأردن، بينما عقدت اجتماعات ثنائية وثلاثية بين الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران.
وقالت مصادر في المعارضة إن وفدها التقى الوفد الأردني وبحثا وقف الدعم الأمريكي للمعارضة المسلحة جنوبي سوريا وآثاره السلبية المحتملة، وسبل تفعيل اتفاق خفض التصعيد في منطقة بيت جن ومحيطها بريف دمشق المشمولة به، ومصير المنطقة التي تتعرض لقصف قوات الأسد المتكرر.
كما التقى وفد المعارضة أيضا بالوفد الفرنسي في اجتماع مغلق لم تظهر بعد أي نتائج عنه.
وكانت الاجتماعات الثنائية والثلاثية بين وفود الدول الضامنة تركيا وروسيا وإيران في أستانة، انتهت يوم أمس، على أن تستكمل المناقشات في الملفات المطروحة اليوم الثلاثاء.
من جهته، قال رئيس الوفد الروسي ألكسندر لافرينتييف في مؤتمر صحفي إن بلاده تسعى إلى عقد “حوار وطني” بين السوريين.
وأضاف لافرينتييف أن “موسكو ترى ضرورة إجراء حوار وطني بين السوريين ويتم البحث حاليا في خيارات مطروحة لمكان انعقاده، حيث من الممكن أن يتم ذلك في مطار حميميم أو في روسيا”، لافتا إلى أن المبعوث الأممي إلى سوريا استيفان دي ميستورا، أيد فكرة عقد مؤتمر الحوار الوطني.
أما فيما يخص منطقة خفض التوتر في إدلب، فقد ذكر المبعوث الروسي أن “عملية التوافق حول نشر مراقبين إيرانيين وأتراك بمناطق خفض التصعيد في سورية مستمرة”، مشيرا إلى أن المراقبين الروس شرعوا في العمل في إدلب منذ نحو شهر ونصف، ولكن تم سحبهم بعد تعرضهم لهجوم وتجري حاليا عملية إعادتهم لمنطقة عملهم.
يشار إلى أن السلطات في كازاخستان كانت أعلنت انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين نظام الأسد وممثلين لفصائل المعارضة يومي 30 و31 تشرين الأول/أكتوبر الجاري في أستانة للتفاوض خصوصا في مصير “الرهائن والأسرى”.
وذكرت وزارة خارجية كازاخستان في بيان لها: “من المقرر خلال المحادثات تأكيد أسس مجموعة عمل من أجل إطلاق سراح الرهائن والأسرى ونقل الجثث والبحث عن مفقودين”، وتابع البيان أن المشاركين سيتناولون أيضا المسائل المتعلقة بالإرهاب ويتبنون بيانا مشتركا حول نزع الألغام.
يذكر أن الجولات السابقة من محادثات أستانة خرجت بإنشاء مناطق خفض التصعيد في إدلب، وحمص، وضواحي العاصمة دمشق، والغوطة الشرقية وعلى الحدود الجنوبية مع الأردن.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة