إسرائيل تهدد بمواصلة استهداف مواقع حزب الله في سوريا

هدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بمواصلة ضرب شحنات الأسلحة الموجهة من إيران وسوريا إلى حزب الله اللبناني، فيما عبر مسؤولون إسرائيليون عن انزعاجهم من تمدد النفوذ الإيراني في...
جنديان إسرائيليان على الحدود السورية في الجولان المحتل

هدد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، بمواصلة ضرب شحنات الأسلحة الموجهة من إيران وسوريا إلى حزب الله اللبناني، فيما عبر مسؤولون إسرائيليون عن انزعاجهم من تمدد النفوذ الإيراني في سوريا بحجة دعم نظام الأسد ومنعه من السقوط في مواجهة ثورة الشعب السوري ضده.
حيث قال كاتس لراديو الجيش الإسرائيلي “بالطبع لا أستطيع الحديث عن التقارير عن هجوم قوات الدفاع الإسرائيلية في سوريا لكن بغض النظر عن ذلك فموقف إسرائيل واضح: تهريب السلاح إلى حزب الله خط أحمر في نظرنا”.
وذكر كاتس، عضو مجلس الوزراء المصغر لرئيس الوزراء بنيامين نتانياهو أن “إسرائيل تحركت في الماضي وستتحرك في المستقبل لمنع تهريب السلاح إلى حزب الله وفقاً لمعلومات المخابرات التي لدينا”.
وأضاف أن “الخط الأحمر” عند إسرائيل يستهدف منع “تهريب السلاح وكذلك تعزيز وضع إيران في سوريا”، موضحاً أن إسرائيل مستعدة للتحرك لردع أي خطوة تستهدف “ردودنا”. كما أضاف “أعتقد أن الجانب الآخر يفهم ذلك بوضوح وما حدث في الماضي من أفعال أعلنا مسؤوليتنا عنها كانت أفعالاً تتفق مع هذه الخطوط. هذه الخطوط الحمراء”.
وقال مصادر عسكرية تابعة للنظام قد صرحت لوكالات الأنباء العالمية أن ضربة جوية إسرائيلية استهدفت فجر يوم الخميس الفائت مصنعا حربيا ومخزنا للأسلحة والذخائر في مدينة حسيا الصناعية جنوبي مدينة حمص وإن دفاعات الجيش العربي السوري الأرضية ردت بإطلاق صواريخ روسية من طراز أرض – جو على الطائرات المهاجمة.
وامتنعت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي عن التعليق، لكن القناة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي قالت إن الطائرات لم تصب وعادت إلى قاعدتها سالمة.
ويقول سلاح الجو الإسرائيلي إنه ضرب قوافل أسلحة تابعة للجيش العربي السوري وحزب الله المدعوم من إيران ما يقرب من 100 مرة خلال السنوات الخمس الأخيرة.
وكان الجنرال محمد باقري قائد الجيش الإيراني قد حذر إسرائيل من اختراق المجال الجوي السوري والأراضي السورية خلال زيارة لدمشق الشهر الماضي، ولكن إيران تلوذ بالصمت المطبق حيال أي اعتداء إسرائيلي على حلفائها في سوريا مكتفية بتصريحات بعض القادة العسكريين وموظفي الخارجية وخطب الجمعة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة