الشبكة السورية لحقوق الإنسان تتهم النظام بقتل 526 صحفيا وناشطا إعلاميا

اتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان النظام السوري وأجهزته الأمنية والمليشيات التابعة له بقتل وتصفية 526 صحفيا وناشطا إعلاميا منذ اندلاع الثورة السورية وحتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي. حيث...
الناشط الإعلامي معاذ العمر قتل خلال قصف صاروخي شنته قوات النظام على كفرزيتا بريف حماة 24 نيسان 2014
اتهمت الشبكة السورية لحقوق الإنسان النظام السوري وأجهزته الأمنية والمليشيات التابعة له بقتل وتصفية 526 صحفيا وناشطا إعلاميا منذ اندلاع الثورة السورية وحتى نهاية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي.
حيث وثقت الشبكة مقتل 634 ناشطا إعلاميا وصحفيا في سوريا خلال السنوات السبع الماضية، أي بمعدل صحفيين في كل أسبوع، ما يشير إلى مستوى غير مسبوق في حجم الانتهاكات التي تُمارس بحق الصحفيين والناشطين، منذ انطلاق الثورة السورية في آذار/مارس 2011.
وقالت الشبكة في تقرير صدر عنها مؤخرا إنه في اليوم العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة بحق الصحفيين، نُطالب بالعدالة لأرواح ما لايقل عن 634 مواطنا صحفيا.
ولفتت الشبكة إلى أنه على الرغم من أن الأطراف الرئيسة الفاعلة في النزاع السوري قد اضطَّهدت على نحو مختلف الصحفيين، والمواطنين الصحفيين، ومارست بحقهم جرائم ترقى إلى جرائم حرب، إلا أن النظام السوري يتربَّع على عرش مرتكبي الجرائم فقد قتل لوحده 526 فردا أي بنسبة تصل إلى 83 بالمئة، ويرقى ما ارتكبه بحقهم إلى جرائم ضد الإنسانية.
وأشارت الشبكة في بيانها إلى أن نظام الأسد عمدَ بشكل ممنهج إلى محاربة النشاط الإعلامي، وارتكب في سبيل ذلك مئات الانتهاكات بحق الصحفيين والمواطنين الصحفيين، من عمليات قتل واعتقال وتعذيب، محاولا بذلك إخفاء ما يتعرض له المجتمع السوري من انتهاكات لحقوق الإنسان، وطمس الجرائم المرتكبة بحق المواطنين السوريين.
وذكرت الشبكة أن القوات الروسية قتلت 16 شخصا، وتنظيم داعش قتل 46 شخصا، كما قتلت الفصائل الكردية 3 ناشطين وصحفيين، وتسببت جهات أخرى (عصابات أو أشخاص) بمقتل 16 شخصا.
وسجلت الشبكة قرابة 1124 حالة اعتقال وخطف بحق الناشطين والصحفيين من قبل جميع الأطراف، ولا يزال ما لا يقل عن 408 مواطنا صحفيا إما مفقودين أو مختفين قسريا، دون تحديد الجهات التي تخطفهم أو تعتقلهم.
أقسام
أخبار

أخبار متعلقة