تجدد القصف على بيت جن ومدن وبلدات الغوطة الشرقية والنظام يكثف حشد قواته جنوب دمشق

ارتقى أربعة شهداء في قصف جوي وبراميل متفجرة ألقتها قوات النظام على مزارع بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، فيما استهدفت مواقع لفصائل المعارضة بالرشاشات الثقيلة من قبل...
معارك عنيفة وقصف في بيت جن بريف القنيطرة

ارتقى أربعة شهداء في قصف جوي وبراميل متفجرة ألقتها قوات النظام على مزارع بيت جن في ريف دمشق الجنوبي الغربي، فيما استهدفت مواقع لفصائل المعارضة بالرشاشات الثقيلة من قبل مليشيا حزب الله على محور الصمدانية الغربية الحميدية بريف القنيطرة الشمالي.
كما استهدفت قوات النظام من الفرقة الرابعة والحرس الجمهوري مدينتي دوما وحرستا وبلدتي عين ترما والنشابية في الغوطة الشرقية بريف دمشق بقذائف المدفعية الثقيلة والهاون، الأمر الذي أدى إلى إصابة العديد من المدنيين بجروح، بينما هرعت فرق الدفاع المدني لإسعاف الجرحى والمصابين وتفقد المناطق المستهدفة حيث أصيبت سيارة إسعاف برشقات من الرشاشات الثقيلة.
إلى ذلك، تعرض الطبيب نعمان الفوال في مدينة دوما للضرب المبرح وإطلاق النار على ساقه من قبل مجموعة أشخاص ملثمين، زعم بعض النشطاء إنهم تابعون لجيش الإسلام، دون معرفة الأسباب.
من جهة أخرى، تشهد مدينة التل تدقيقا شديدا من قبل أجهزة الأمن التابعة للنظام على السيارات المارة على حاجز الشرعية التابع للأمن السياسي، حيث بلغ عدد المعتقلين في الحاجز 21 شابا تم سوقهم بعضهم للخدمة الإلزامية والاحتياطية فيما أودع آخرون في الحجز.
هذا فيما تجري قوات النظام تحضيرات عسكرية لتنفيذ هجوم واسع على ريف دمشق الجنوبي الغربي المحاصر بغية السيطرة على القسم الخاضع لفصائل المعارضة في منطقة بيت جن وقرى وبلدات بيت سابر وكفر حور وبيت تيما ومغير المير وأريافها، والتي تعد كذلك آخر منطقة حدودية مع لبنان خارجة عن سيطرة نظام الأسد بعد أن أعطى جيش الاحتلال الإسرائيلي الضوء الأخضر للنظام بدخول المنطقة.
وتأتي التحضيرات بعد هجوم جرى فجر الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الجاري، بدأ بتفجير مفخخة استهدفت بلدة حضر وتبعه هجوم لفصائل المعارضة، بقيادة عناصر من جبهة النصرة وحركة أحرار الشام تمكنت خلاله من وصل مناطق سيطرتها في ريف دمشق الجنوبي الغربي مع مناطق سيطرتها في ريف القنيطرة الشمالي، قبل أن تتمكن قوات النظام وفرق من حزب الله اللبناني وشبيحة السويداء بعد ساعات على قطع الممر ومعاودة حصار ريف دمشق الجنوبي الغربي.
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه العملية يقودها ضابط بارز في قوات النظام كان له دور كبير في عمليات استعادة السيطرة على أحياء شرق العاصمة وفي عمليات شرق دمشق والغوطة الشرقية وعمليات أخرى في ريف دمشق.
وفي حال تمكنت قوات النظام وحزب الله من السيطرة على هذه المنطقة التي تبلغ مساحتها نحو 150 كيلومترا مربعا، فستسيطر على كامل ريف دمشق الغربي والجنوبي الغربي والشمالي والشمالي الغربي، كما تأتي العملية استكمالا لعمليات شهدتها مناطق القلمون خلال الأشهر الفائتة والتي انتهت بتهجير آلاف المدنيين إلى الشمال السوري.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة