أعلن الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “ناتو”، ينس ستولتنبرغ، أن استهداف مواقع لتنظيم داعش في سوريا والعراق ودحره في بعض المناطق لا يعني القضاء عليه بشكل كامل.
وقال ستولتنبرغ خلال مؤتمر صحفي عقب اليوم الأول من الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في بروكسل يوم أمس الأربعاء، إن تدمير مواقع تنظيم داعش في سوريا والعراق “خطوة مهمة، لكن يجب الاستعداد لتكون المعركة ضده حرب الجيل وستتطلب فترة من الوقت”.
ودعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “للحذر والحيطة من بقاء تنظيم داعش أو تمدده لأنه يشكل خطرا على دول الناتو”.
وكان تنظيم داعش قد خسر في الفترة الأخيرة مساحات واسعة من مناطق سيطرته في سوريا بعد حملات شنها ضده الجيش العربي السوري بقيادة روسية ودعم من المليشيات المحلية الأجنبية من جهة، ومقاتلو قوات سوريا الديمقراطية بغطاء جوي من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية من جهة أخرى، كما خسر مناطق واسعة في العراق كانت خاضعة لسيطرته.
من جهته أيضا، أكد وزير الخارجية البريطاني، بوريس جونسون، اقتراب نهاية تنظيم داعش بعد خسارته أكثر من 90 في المئة من مناطق نفوذه في سوريا والعراق، حيث قال في كلمة له أمام مجلس العموم إن القضاء على داعش في سوريا يتطلب التوصل إلى “حل سياسي يفضي إلى تكوين حكومة انتقالية لا تشمل نظام الأسد، الذي هيأت تصرفاته البيئة المناسبة لانتشار التنظيم المتطرف”.
Jens Stoltenberg الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ
9 نوفمبر، 2017 84 مشاهدات
أقسام
أخبار








