نفذ الطيران الحربي الروسي عدة غارات على مخيمي الرفة وتل الشيح في ريف إدلب الجنوبي، ما أدى إلى إصابة امرأة بجروح خطيرة ووقوع أضرار مادية في المخيمين، فيما يستمر الاقتتال بين هيئة تحرير الشام “هتش” وحركة نور الدين الزنكي بالريف الشمالي.
كما تعرضت بلدات بليل ومريجب المشهد وشطيب في الريف الجنوبي الشرقي لغارات روسية، ما تسبب بدمار في منازل المدنيين وارتفاع وتيرة نزوح الأهالي عن تلك البلدات.
جاء ذلك فيما أعلن جيش العزة التابع للجيش السوري الحر تدمير دبابة ومدفع 57 ملم لقوات النظام في قرية الزغبة بعد استهدافهما بصاروخين مضادين للدروع من طراز “تاو” وتحويلهما إلى أشلاء وحطام.
وكان مقاتلو الجيش قد دخلوا قرية بليل وتل أبو ضلوع في ريف حماة الشرقي بعد دحر قوات النظام والمليشيات التابعة لها وأسر عدد منهم بينهم العميد علي سليمان واغتنام دبابة وعربة bmb وعدد من الذخائر الخفيفة.
في سياق آخر، أصدر كل من حركة أحرار الشام وفيلق الشام بيانان طالبا فيهما بإيقاف الاقتتال الدائر بين هيئة تحرير الشام وحركة نور الدين الزنكي الذي اندلع منذ يومين في محيط بلدتي دير حسان والدانا شمالي إدلب وما زال مستمرا مع قصف مدفعي وصاروخي متقطع بين الجانبين.
أما في محافظة حماة، فقد شن الطيران الحربي الروسي غارات على بلدات ربدة وحزم والقدامسة والسعن وقصر ابن وردان في ناحية الحمرا بالريف الشرقي، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين.
تأتي هذه التطورات فيما تمهد قوات النظام والمليشيات المحلية والأجنبية المساندة لها لاقتحام قرية أبو دالي، التي سيطرت عليها هيئة تحرير الشام الشهر الماضي، حيث تقوم قوات النظام بقصف عنيف ومتواصل على القرية، طاول أيضا قرية المشيرفة جنوبا والمناطق المحيطة بها وأطراف قرية المشيرفة.
وأكدت مصادر في الهيئة أن النظام حاول مرات عدة التقدم “إلا أن محاولاته باءت بالفشل”. كما تعرضت المنطقة لأكثر من مئة غارة خلال اليومين الفائتين طاولت قرى وبلدات ريفي حماة وإدلب الشرقي، واستهدفت البراميل المتفجرة مناطق الرهجان والشاكوسية وسرحا وأبو دالي وتل الخنزير والرويضة، إضافة إلى مريجب والمشهد، وترافق ذلك مع قصف مدفعي براجمات الصواريخ، من أماكن تمركز قوات النظام في حواجز البليل والزغبة والطليسية.
وكانت قوات النظام قد سيطرت على منطقة جب أبيض ومساحات في محيطها إثر انسحاب تنظيم داعش منها كما انسحب من ارتوازية شم الهواء ووادي العزيب والجندية وحسرات ورسم الأحمر وجروح وبفيديد إلى قرى عنيق وطوطح وحجيلة، ما صعب الوضع على هيئة تحرير الشام وفصائل الجيش السوري الحر في المنطقة.
وكانت الهيئة قد سيطرت على عشرات القرى في ريف حماة الشرقي بعد معارك عنيفة مع عناصر تنظيم داعش، كما استعادت قرى الطرفاوي والخفية والشحاطية وجب الأبيض والرهجان والمسلوخية وقصر بن وردان والسماقية والتفاحة والسكري.
مدينة الطامنة تعرض للقصف من قبل المليشيات التابعة للنظام في حلفايا بريف حماة الشمالي 9 أيلول 2017
9 نوفمبر، 2017 141 مشاهدات
أقسام
من سوريا








