9 نوفمبر، 2017 229 مشاهدات
رفع 13 لاجئا سوريا في ألمانيا دعوتين قضائيتين أمام الادعاء الفيدرالي الألماني ضد نظام الأسد، على خلفية تعرضهم للاعتقال والتعذيب وجرائم في سوريا، بحسب ما أعلن المركز الأوروبي للدستور والحقوق الإنسانية.
حيث تم تقديم الدعوتين أمام النيابة الفدرالية في كارلسروة بالاستناد إلى مبدأ الولاية القضائية العالمية الذي يجيز لدولة ملاحقة مرتكبي جرائم أيا كانت جنسيتهم أو المكان الذي ارتكبوا فيه هذه الجرائم. وألمانيا هي إحدى الدول القليلة التي تطبق هذا المبدأ.
وطالب المركز الأوروبي الذي أعد الدعوتين بالتعاون مع المحاميين والناشطين أنور البني ومازن درويش بإصدار مذكرات توقيف دولية بحق أبرز مسؤولي النظام السوري.
وفي مؤتمر صحفي بمقر مؤسسة “هاينريش بول” في برلين، لفت المحامي أنور البني، إلى أن نظام الأسد مارس عمليات تعذيب ممنهجة لاعتقاده بأن لا أحد يمكن أن يمسه. وأضاف أنه يجب عليهم التفكير من جديد “مسؤولو النظام السوري”، لأنه لن يكون لهم مكان آمن في العالم ليهربوا إليه.
وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث اللاجئان السوريان يزن عوض، وشبّال إبراهيم، عمّا تعرضا له من تعذيب في سجون النظام بسوريا. حيث قال يزن عوض (30 عاما) وهو لاجئ سوري يقيم في ألمانيا منذ عامين بعد اعتقاله في سجن المزة قرب دمشق لوكالة فرانس برس “بالنسبة لي فإن الشكوى الجنائية في ألمانيا هي السبيل الوحيد للحصول على العدالة”.
من جانبه، أشار السكرتير العام للمركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان، “وولفغانغ كاليك”، إلى أن الشكاوى تم تقديمها بحق 17 مسؤولا من نظام الأسد، لافتا إلى أن الادعاء الفيدرالي حقق في انتهاكات حقوق إنسان قام بها نظام الأسد منذ 2011، وفي هذا الإطار استمع إلى العديد من ضحايا التعذيب.
وطالب المركز الأوروبي الذي أعد الدعوتين بالتعاون مع المحاميين والناشطين أنور البني ومازن درويش بإصدار مذكرات توقيف دولية بحق أبرز مسؤولي النظام السوري.
وفي مؤتمر صحفي بمقر مؤسسة “هاينريش بول” في برلين، لفت المحامي أنور البني، إلى أن نظام الأسد مارس عمليات تعذيب ممنهجة لاعتقاده بأن لا أحد يمكن أن يمسه. وأضاف أنه يجب عليهم التفكير من جديد “مسؤولو النظام السوري”، لأنه لن يكون لهم مكان آمن في العالم ليهربوا إليه.
وخلال المؤتمر الصحفي، تحدث اللاجئان السوريان يزن عوض، وشبّال إبراهيم، عمّا تعرضا له من تعذيب في سجون النظام بسوريا. حيث قال يزن عوض (30 عاما) وهو لاجئ سوري يقيم في ألمانيا منذ عامين بعد اعتقاله في سجن المزة قرب دمشق لوكالة فرانس برس “بالنسبة لي فإن الشكوى الجنائية في ألمانيا هي السبيل الوحيد للحصول على العدالة”.
من جانبه، أشار السكرتير العام للمركز الأوروبي للدستور وحقوق الإنسان، “وولفغانغ كاليك”، إلى أن الشكاوى تم تقديمها بحق 17 مسؤولا من نظام الأسد، لافتا إلى أن الادعاء الفيدرالي حقق في انتهاكات حقوق إنسان قام بها نظام الأسد منذ 2011، وفي هذا الإطار استمع إلى العديد من ضحايا التعذيب.
أقسام
أخبار








