12 نوفمبر، 2017 1845 مشاهدات
كشف مسؤولون في الخارجية الأمريكية عن قرب توصل واشنطن وموسكو إلى اتفاق حول الأزمة السورية مع اقتراب انتهاء الحملة الدولية على تنظيم داعش، مؤكدين على مخاوف الجانبين من سيطرة إيران على مستقبل سوريا.
وأوضح المسؤولون أنه إذا حسم الاتفاق المرتقب فسيتم الإعلان عنه بعد اجتماع الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب في فيتنام لافتين إلى أن هذا الاتفاق سيركز على ثلاثة عناصر هي عدم نشوب نزاع أو صدام بين قوات الجيشين الأمريكي والروسي في سوريا، والحد من العنف، وتنشيط محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في جنيف.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن البيان المشترك للرئيسين الأمريكي والروسي حول سوريا يؤكد التزام موسكو بالعملية السياسية في سوريا من خلال مسار جنيف وتطبيق القرار الدولي 2254، معتبرين أن البيان إنجاز ضخم للدبلوماسية، وهو توافق أمريكي روسي على مستقبل سوريا.
كما شدّدوا على أن الدولتين تريدان بقاء سوريا دولة موحدة وبدون عناصر أجنبية على أرضها، في إشارة واضحة إلى إيران والميليشيات التابعة لها التي دخلت إلى سوريا لدعم نظام الأسد.
ولفت المسؤولون الأمريكيون إلى أن دبلوماسيين من الطرفين عملا خلال الأشهر الماضية بقيادة وزير الخارجية ريكس تيلرسون لوضع هذا البيان المشترك، وأن الوزيرين سيرغي لافروف وريكس تيلرسون وضعا لمسات أخيرة على البيان خلال قمة الدول الآسيوية، وأصدر الرئيسان البيان فجر أمس السبت بعد اكتمال التوافق الروسي الأمريكي.
وشمل التوافق الأمريكي الروسي متابعة محاربة “داعش” للقضاء على التنظيم الإرهابي بشكل كامل، وهو يحتفظ الآن بـ5% فقط من الأراضي التي كان يسيطر عليها. كما شمل منع الاحتكاك بين الطرفين خلال هذه العمليات، خصوصاً أن القوات الروسية والأمريكية باتت على مسافة قصيرة جداً في الجو في أجواء دير الزور، فيما القوات المدعومة من الطرفين على مسافة أمتار في بعض الأماكن.
ويشدد الأمريكيون أيضاً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مرحلة تهدئة، وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي خرج منها تنظيم “داعش”، وأيضاً منع النظام السوري من الدخول إلى هذه المناطق وفقاً لهذه الاتفاقات.
كما لفتوا إلى أن روسيا وافقت على إبعاد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من منطقة جنوب غرب سوريا لضمان أمن الحدود مع إسرائيل والأردن وأن نظام الأسد التزم بعدم الدخول أو محاولة الدخول إلى هذه المنطقة خلال المرحلة الانتقالية.
وقال مراقبون إن البيان المشترك للرئيسين ترامب وبوتين جاء كانتصار سياسي للتوافق بين الطرفين، بأن لا مستقبل لبشار الأسد في مستقبل سوريا، مع ترك كامل الصلاحية للموفد الدولي “استيفان دي ميستورا” لقيادة العملية السياسية وتقرير نقطة البداية والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، بما يشمل الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة جميع السوريين، بما في ذلك من هم في الشتات”.
وأشار المسؤولون في الخارجية الأمريكية إلى أن “لا أحد يقول إن المرحلة المقبلة ستكون سهلة أو سريعة”، لكنهم شدّدوا مراراً على أن انتزاع التزام روسي هو إنجاز كبير.
من جانب آخر، أعلنت موسكو أنها تعمل بالتنسيق مع النظام السوري والأمم المتحدة وشركاء دوليين من أجل الترتيب لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، بما في ذلك موعده وشكله والجهات المشاركة فيه.
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن أملها في أن” يصبح المؤتمر نقطة مهمة في طريق استعادة وحدة المجتمع السوري وتنوعه الديني والقومي وتأكيد مبادئ الوفاق الوطني وبناء المؤسسات السياسية”.
وأكد المسؤولون الأمريكيون أن البيان المشترك للرئيسين الأمريكي والروسي حول سوريا يؤكد التزام موسكو بالعملية السياسية في سوريا من خلال مسار جنيف وتطبيق القرار الدولي 2254، معتبرين أن البيان إنجاز ضخم للدبلوماسية، وهو توافق أمريكي روسي على مستقبل سوريا.
كما شدّدوا على أن الدولتين تريدان بقاء سوريا دولة موحدة وبدون عناصر أجنبية على أرضها، في إشارة واضحة إلى إيران والميليشيات التابعة لها التي دخلت إلى سوريا لدعم نظام الأسد.
ولفت المسؤولون الأمريكيون إلى أن دبلوماسيين من الطرفين عملا خلال الأشهر الماضية بقيادة وزير الخارجية ريكس تيلرسون لوضع هذا البيان المشترك، وأن الوزيرين سيرغي لافروف وريكس تيلرسون وضعا لمسات أخيرة على البيان خلال قمة الدول الآسيوية، وأصدر الرئيسان البيان فجر أمس السبت بعد اكتمال التوافق الروسي الأمريكي.
وشمل التوافق الأمريكي الروسي متابعة محاربة “داعش” للقضاء على التنظيم الإرهابي بشكل كامل، وهو يحتفظ الآن بـ5% فقط من الأراضي التي كان يسيطر عليها. كما شمل منع الاحتكاك بين الطرفين خلال هذه العمليات، خصوصاً أن القوات الروسية والأمريكية باتت على مسافة قصيرة جداً في الجو في أجواء دير الزور، فيما القوات المدعومة من الطرفين على مسافة أمتار في بعض الأماكن.
ويشدد الأمريكيون أيضاً على أن المرحلة المقبلة ستشهد مرحلة تهدئة، وعودة الحياة الطبيعية إلى المناطق التي خرج منها تنظيم “داعش”، وأيضاً منع النظام السوري من الدخول إلى هذه المناطق وفقاً لهذه الاتفاقات.
كما لفتوا إلى أن روسيا وافقت على إبعاد القوات الإيرانية والميليشيات الموالية لها من منطقة جنوب غرب سوريا لضمان أمن الحدود مع إسرائيل والأردن وأن نظام الأسد التزم بعدم الدخول أو محاولة الدخول إلى هذه المنطقة خلال المرحلة الانتقالية.
وقال مراقبون إن البيان المشترك للرئيسين ترامب وبوتين جاء كانتصار سياسي للتوافق بين الطرفين، بأن لا مستقبل لبشار الأسد في مستقبل سوريا، مع ترك كامل الصلاحية للموفد الدولي “استيفان دي ميستورا” لقيادة العملية السياسية وتقرير نقطة البداية والتنفيذ الكامل لقرار مجلس الأمن 2254، بما يشمل الإصلاح الدستوري، وإجراء انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف الأمم المتحدة وبمشاركة جميع السوريين، بما في ذلك من هم في الشتات”.
وأشار المسؤولون في الخارجية الأمريكية إلى أن “لا أحد يقول إن المرحلة المقبلة ستكون سهلة أو سريعة”، لكنهم شدّدوا مراراً على أن انتزاع التزام روسي هو إنجاز كبير.
من جانب آخر، أعلنت موسكو أنها تعمل بالتنسيق مع النظام السوري والأمم المتحدة وشركاء دوليين من أجل الترتيب لعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري، بما في ذلك موعده وشكله والجهات المشاركة فيه.
وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، عن أملها في أن” يصبح المؤتمر نقطة مهمة في طريق استعادة وحدة المجتمع السوري وتنوعه الديني والقومي وتأكيد مبادئ الوفاق الوطني وبناء المؤسسات السياسية”.
أقسام
أخبار



