استهدفت قوات النظام بلدة عين ترما وأطراف بلدة بيت نايم في الغوطة الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة، مما أسفر عن إصابة عدد من المدنيين بجراح، وتزامن ذلك مع تحليق مكثف لطيران النظام الحربي والاستطلاعي في سماء المنطقة، فيما طالبت الأمم المتحدة بإجلاء 400 مريض محاصرين في المنطقة.
وكانت قوات النظام قد قصفت في وقت سابق عدة مدن وبلدات في الغوطة الشرقية منها عين ترما وكفربطنا بقذائف المدفعية، أما في الغوطة الغربية فقد ألقى طيران النظام المروحي أربعة براميل متفجرة على أطراف بلدة مزرعة بيت جن أسفر عن دمار في الممتلكات، ترافق مع قصف مدفعي استهدف المنطقة نفذته قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني.
وفي دمشق أغلق عناصر من فصائل المعارضة معبر العروبة – بيروت، وهو المعبر الوحيد المتبقي للأهالي الذي يصل بحي القدم بعد أن أغلقت قوات النظام معبر القدم منذ أكثر من 15 يوما.
هذا فيما أصيب شخص بجروح طفيفة اليوم الأحد جراء سقوط قذيفتي هاون على منطقة الزبلطاني بمدينة دمشق، عقب يوم على سقوط ضحايا بقذائف طالت منطقتي الكباس وجرمانا بريف دمشق قالت مصادر في النظام إن مصدرها فصائل المعارضة.
إلى ذلك، توفي أحد أبناء مدينة حمورية نتيجة مرضه بالفشل الكلوي ونقص الدواء والمستلزمات الطبية اللازمة لعلاجه، في ظل الحصار المتواصل الذي تفرضه قوات النظام على الغوطة الشرقية، وكان طفل من مدينة دوما قد توفي في وقت سابق نتيجة نقص الغذاء والدواء.
وعلى صعيد متصل، طالب يان إيغلاند رئيس مجموعة العمل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة الخاصة بسوريا إجلاء 400 مريض، بينهم 29 يواجهون خطر الموت، من الغوطة الشرقية المحاصرة من قبل قوات النظام منذ 2013.
ولفت إيغلاند إلى أن سبعة مرضى توفوا بالفعل لعدم إسعافهم إلى خارج الغوطة الشرقية، موضحا أن الأشخاص الـ400 متواجدون حاليا في عيادات وملاجئ ومستشفيات ميدانية في المدن والقرى المحاصرة في الغوطة الشرقية.
كما أشار إيغلاند إلى وجود 400 ألف محاصرون في عشرات البلدات في الغوطة الشرقية ويواجهون كارثة كاملة، نظراً لمنع وصول المساعدات الإنسانية.
من جهة أخرى، دخلت اليوم، قافلة مساعدات تابعة للأمم المتحدة عبر مخيم الوافدين إلى مدينة دوما الغوطة الشرقية، مؤلفة من 22 شاحنة محملة بـ 4300 سلة غذائية، حيث من المقرر أن يتم توزيعها على أكثر من 25 ألف عائلة.








