تتواصل الاشتباكات بين فصائل المعارضة وقوات النظام بمحيط إدارة المركبات في مدينة حرستا بالغوطة الشرقية، لليوم الثاني على التوالي، وسط تكتم إعلامي من قبل غرفة العمليات العسكرية على مجريات المعركة.
وتعتبر إدارة المركبات في حرستا أكبر ثكنة عسكرية لقوات النظام في الغوطة الشرقية، وتمتد بين مدن حرستا وعربين ومديرا.
وكان عناصر من عدة فصائل ثورية على رأسها حركة أحرار الشام قد بدأت هجوما على إدارة المركبات يوم أمس الثلاثاء، أسفر عن سقوط العديد من عناصر وضباط قوات النظام والمليشيات الأجنبية المساندة لها بينهم العماد وليد خاشقي.
إلى ذلك، شن الطيران الحربي منذ صباح اليوم، أكثر من 60 غارة على مدن دوما وحرستا وعربين وبلدة مديرا في الغوطة الشرقية، وتزامن ذلك مع استهداف قوات النظام مدن وبلدات حمورية وحزة وسقبا وعربين ودوما وكفربطنا ومديرا بقذائف المدفعية والصواريخ العنقودية، ما أدى إلى وقوع خمسة شهداء وعدة جرحى في صفوف المدنيين.
من جهة أخرى، واصلت قوات النظام لليوم الثالث على التوالي منع دخول وخروج السيارات التجارية والمدنية عبر حاجز ببيلا – سيدي مقداد جنوبي دمشق، ما أسفر عن فقدان الخبز والطحين والسكر من الأسواق، وارتفاع أسعار المحروقات، كما منعت قوات الأسد أيضا المدنيين غير المقيمين في بلدات يلدا وببيلا وبيت سحم من الدخول عبر نفس الحاجز بهدف الزيارة.
أما في مدينة دمشق، فقد استهدفت قوات النظام من الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة مواقع فيلق الرحمن في حي جوبر بصواريخ أرض أرض وصواريخ غراد دون وقوع إصابات.
مدينة حرستا في الغوطة الشرقية بريف دمشق
15 نوفمبر، 2017 145 مشاهدات
أقسام
من سوريا








