الأمم المتحدة تدعو إلى تجنب استهداف المدنيين في الغوطة الشرقية المحاصرة

دعت الأمم المتحدة أطراف النزاع في سوريا إلى تجنب استهداف المدنيين، خصوصا في دمشق والغوطة الشرقية المحاصرة، في ضوء التصعيد المستمر من قبل قوات النظام والمليشيات الأجنبية المساندة لها...
النظام يرتكب مجزرة خلال قصف عنيف على مدينة دوما بالغوطة الشرقية في ريف دمشق

دعت الأمم المتحدة أطراف النزاع في سوريا إلى تجنب استهداف المدنيين، خصوصا في دمشق والغوطة الشرقية المحاصرة، في ضوء التصعيد المستمر من قبل قوات النظام والمليشيات الأجنبية المساندة لها منذ أسبوع، والذي أوقع عشرات القتلى من المدنيين.
وناشد منسق الشؤون الإنسانية والتنموية للأمم المتحدة في سوريا “علي الزعتري” في بيان له، “كل الأطراف المتحاربة تجنب استهداف المدنيين”.
وأضاف: “تتوارد التقارير اليومية ومنذ أيام عن حدوث وفيات بين المدنيين وإصابة أعداد أخرى بجروح خطيرة، عدا عن إخراج مخازن ومستشفيات ومدارس عن الخدمة نتيجة القذائف المتبادلة بخاصة في مدينة دمشق والغوطة الشرقية”.
وصعدت قوات النظام والمليشيات الأجنبية التابعة لها قصفها على الغوطة الشرقية التي تعد آخر أبرز المناطق المحررة والخاضعة لسيطرة المعارضة قرب دمشق، إثر هجوم شنته حركة أحرار الشام الإسلامية المتمركزة في مدينة حرستا على إدارة المركبات التابعة للجيش العربي السوري وأدى لمقتل العشرات من قوات النظام وجرح وإصابة المئات ردا على انتهاك قوات النظام لاتفاق خفض التصعيد الموقع في القاهرة وجنيف بين فصائل المعارضة والقوات الروسية الضامنة لقوات النظام.
وأسفر القصف المدفعي والجوي من قبل قوات النظام وحلفائها على الغوطة الشرقية منذ يوم الثلاثاء الماضي عن مقتل 89 مدنيا بينهم 21 طفلا، وقتل ستة مدنيين منهم يوم أمس الأحد في قصف على مدينتي دوما ومسرابا. كما أوقع القصف في الفترة ذاتها 281 جريحا على الأقل.
وشدد الزعتري في تصريح لوكالة فرانس برس على أن “رجاء الأمم المتحدة هو وقف إطلاق النار الفوري وتحديد ممرات إنسانية آمنة لإجلاء الجرحى والمرضى وكبار السن والأطفال من المناطق التي تشهد عمليات حربية في أقرب وقت ممكن، وكذلك إيصال المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في كافة مناطق النزاع”.
ويأتي هذا التصعيد في الغوطة الشرقية على رغم كونها إحدى مناطق خفض التصعيد في سوريا، التي تم التوصل اليها بموجب اتفاق بين موسكو وطهران وأنقرة في أستانة في أيار/مايو الماضي. وبدأ سريانه عمليا في هذه المنطقة في تموز/يوليو، وينص الاتفاق على وقف القصف والغارات الجوية وإدخال مساعدات إنسانية إلى المناطق المحاصرة إلا أن النظام لم يتوقف يوما عن استهداف المنطقة وسط صمت من الضامن الروسي حيال انتهاكات قوات النظام وجرائمها في حق المدنيين المحاصرين.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة