مناوشات بالمدفعية بين الجيش التركي ووحدات حماية الشعب الكردية في عفرين

ردا على استهداف وحدات حماية الشعب الكردية لمنطقة دير سمعان في أطراف بلدة دارة عزة بريف حلب الشمالي الغربي، قامت المدفعية التركية باستهداف مواقع الوحدات في مدينة عفرين. وكان...
الجيش التركي على الحدود مع سوريا

ردا على استهداف وحدات حماية الشعب الكردية لمنطقة دير سمعان في أطراف بلدة دارة عزة بريف حلب الشمالي الغربي، قامت المدفعية التركية باستهداف مواقع الوحدات في مدينة عفرين.
وكان الطيران الروسي قد استهدف بعدة غارات قرية رملة بجبل الحص بريف حلب الجنوبي، فيما قتل أربعة عناصر من قوات النظام بعد صد فصائل المعارضة لمحاولة تقدم قوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني وحركة النجباء العراقية على جبهة الرشادية بريف حلب الجنوبي.
وكان الجيش التركي قد نشر تعزيزات عسكرية بالقرب من مدينة عفرين، وذلك بعد يوم من تهديدات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أعرب فيها عن نيته “تحرير” عفرين من سيطرة الفصائل الكردية.
ووصل ليلة أمس الأحد رتل من العربات التابعة للجيش التركي إلى غربي حلب، على الخط المحاذي لمدينة عفرين، التي تسيطر عليها وحدات حماية الشعب الكردية.
وأضافت الوكالة أن الموكب العسكري التركي تمركز في المرحلة الأولى بمنطقة قريبة من عفرين قبل أن ينتقل إلى خط إدلب- عفرين لاحقا، وذلك في إطار اتفاق أستانة الذي وقعته الدول الضامنة لوقف النار في سورية.
وذكرت “الأناضول” أن موكبا من العربات التابعة للجيش التركي وصل إلى نقاط المراقبة التي تعتزم إنشاءها في إدلب وغرب حلب على الخط المحاذي لمنطقة عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب.
وأفادت مصادر متطابقة بأن الدفعة الجديدة من القوات التركية دخلت الأراضي السورية عبر قرية كفرلوسين الحدودية في ريف إدلب الشمالي، موضحة أن التعزيزات تشمل تسعين جنديا تركيا و13 آلية، بينها عربات مدرعة ومعدات ثقيلة. وأشارت إلى أن القوات التركية أقامت نقطة مراقبة ثالثة في منطقة الشيخ عقيل بريف حلب الغربي، المطلة على مناطق سيطرة وحدات حماية الشعب الكردية في محيط منطقة عفرين بريف حلب.
وكانت تركيا قد دعمت، في آب/أغسطس 2016 وحتى آذار/مارس 2017، فصائل من المعارضة السورية خلال عملية “درع الفرات” حيث أعلنت أنها لحماية حدودها من تنظيم داعش ووحدات حماية الشعب الكردية.
وأنشأ الجيش التركي أول نقطة مراقبة في إدلب الشهر الماضي من أجل “الإشراف على الهدنة، وإيصال المساعدات الإنسانية، وعودة المدنيين إلى منازلهم”، الأمر الذي اعتبرته بثينة شعبان، مستشارة بشار الأسد السياسية والإعلامية “تدخلا وعدوانا سافرا” على سيادة الأراضي السورية.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة