22 نوفمبر، 2017 500 مشاهدات
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أجرى محادثة هاتفية “رائعة ومتينة” استمرت ساعة ونصف الساعة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين حول ملف التسوية السياسية في سوريا.
وأكد الرئيس الأمريكي على أهمية محادثاته مع بوتين حول سوريا، مشيرا إلى أنهما بحثا بشكل جاد جدا إحلال السلام في سوريا. وجاءت المكالمة غداة محادثات الرئيس الروسي، يوم الاثنين، مع بشار الأسد في مدينة سوتشي الروسية، حول سبل تسوية الأزمة السورية.
وكان البيت الأبيض قد أكد، في بيان أصدره على خلفية المحادثة، على أن بوتين وترامب جددا خلال الاتصال دعهما لمفاوضات جنيف “من أجل التسوية السلمية في سوريا وإنهاء الأزمة اللبنانية، وتمكين النازحين وللاجئين السوريين من العودة إلى وطنهم، وضمان الاستقرار في سوريا موحدة خالية من تدخلات المخربين وإيواء الإرهابيين”.
وشدد الرئيسان على “أهمية محاربة الإرهاب بشكل مشترك في كل أراضي الشرق الأوسط وآسيا الوسطى”، فيما اتفقا على “دراسة سبل للتعاون اللاحق في محاربة داعش والقاعدة وطالبان والتنظيمات الإرهابية الأخرى”.
ومن جهته، قال الكرملين، في بيان صدر عنه بهذا الصدد، إن المحادثات التي جرت “وفقا لاتفاق مسبق تم خلالها بحث مفصل للقضايا السورية الملحة أخذا بعين الاعتبار العملية العسكرية المنتهية الخاصة بالقضاء على الإرهابيين في سوريا”.
وشدد بوتين، بحسب البيان، “على الاستعداد للإسهام بنشاط في تسوية سياسية طويلة الأمد في هذه البلاد، بناء على قرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة برقم 2254، بالتوافق مع الاتفاقات، التي تم التوصل إليها في إطار العمل عبر منصة أستانة، وكذلك مبادئ البيان المشترك، الذي صادق عليه رئيسا روسيا والولايات المتحدة يوم 11 تشرين الثاني/نوفمبر خلال قمة منتدى التعاون الاقتصادي لدول آسيا والمحيط الهادئ في فيتنام”. وأشار الجانبان إلى أن “هذا البيان أثار ردود أفعال إيجابية في منطقة الشرق الأوسط”.
كما ركز بوتين وترامب، بحسب الكرملين، على “فكرة ضرورة الحفاظ على سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، والتوصل إلى تسوية سياسية على أساس المبادئ، التي يجب وضعها في إطار عملية تفاوضية سورية داخلية جارية بأوسع صورة ممكنة”.
وشدد الكرملين على أن “هذا الأمر هو الذي تهدف إليه المبادرة الروسية الخاصة بعقد مؤتمر الحوار الوطني السوري في مدينة سوتشي قريبا”. وأضاف البيان أن “بوتين أطلع ترامب على النتائج الأساسية للقائه بشار الأسد، يوم 20 تشرين الثاني/نوفمبر، والذي أكد بشار خلاله تمسكه بالعملية السياسية، وإجراء إصلاح دستوري وانتخابات رئاسية وبرلمانية”.
كما تناولت المكالمة الهاتفية بين بوتين وترامب “المحادثات الثلاثية المقرر عقدها يوم الـ22 تشرين الثاني في سوتشي بمشاركة كل من رؤساء روسيا وإيران وتركيا، والتي من المخطط أن يتم خلالها تنسيق الخطوات الرامية إلى التطبيع اللاحق للوضع في سوريا والجوانب المختلفة للتسوية السياسية في البلاد”.
أقسام
أخبار








