تدمير عدة آليات للنظام وحزب الله في حماة وداعش يستعيد السيطرة على بعض المواقع

اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني ومجموعات من الدفاع الوطني “الشبيحة” من جهة أخرى، في محيط...
غارات وقصف على مدينة اللطامنة بريف حماة الشمالي

اندلعت اشتباكات وصفت بالعنيفة بين مقاتلي فصائل المعارضة وهيئة تحرير الشام من جهة، وقوات النظام ومليشيا حزب الله اللبناني ومجموعات من الدفاع الوطني “الشبيحة” من جهة أخرى، في محيط بلدة ربدة بريف حماة الشرقي، يوم أمس الأربعاء، تبادل فيها الطرفان القصف المدفعي والصاروخي، ما أسفر عن تدمير دبابة لقوات النظام ومقتل طاقمها بعد استهدافها من قبل الثوار بصاروخ موجه.
وكانت فصائل المعارضة والجيش السوري الحر قد تمكنت في وقت سابق من التصدي لمحاولة قوات النظام التقدم باتجاه بلدة المستريحة في ريف حماة الشرقي، بعد اشتباكات بين الطرفين أسفرت عن مقتل عدد من عناصر قوات النظام بينهم قائد مجموعة الاقتحام، فيما اغتنم مقاتلو الفصائل دبابة.
في الأثناء، نفذ الطيران الحربي الروسي غارات على بلدتي معكر وقصر ابن وردان في ريف حماة الشرقي، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين. فيما قامت قوات النظام المتمركزة في بلدة حلفايا باستهداف بلدة اللطامنة شمال حماة بالصواريخ، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين.
كما قامت قوات النظام المتمركزة في بلدتي سرحا وحلفايا والمحطة الحرارية باستهداف بلدات المستريحة والرهجان وأم ميال في الريف الشرقي وحربنفسه في الريف الجنوبي واللطامنة في الريف الشمالي بالمدفعية والرشاشات الثقيلة، ما أدى إلى إصابة مدني بجروح.
فيما رد مقاتلو الجيش السوري الحر باستهداف تحصينات لقوات النظام وحزب الله في بلدة سرحا الجنوبية شرقي حماة بصواريخ “كاتيوشا”، محققين إصابات مباشرة.
من جهة أخرى، سيطر تنظيم داعش في وقت سابق، على بلدة سروج في الريف الشرقي بعد اشتباكات مع مقاتلي هيئة تحرير الشام. وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا في وقت سابق على بلدات طليحان ومعصران وأبو حريج وأبو كسور بعد هجوم مفاجئ على مواقع تابعة لجبهة النصرة وفيلق الشام وأحرار الشام.
في سياق آخر، ناشد نازحو ريف حماة الشرقي في مخيمات ريفي إدلب الشرقي والجنوبي المنظمات الخيرية لمساعدتهم في ظل دخول فصل الشتاء وافتقار المخيمات لوسائل التدفئة والمواد الغذائية.
أما في محافظة إدلب، فقد شن الطيران الحربي الروسي ثلاث غارات على كل من بلدتي حيش وصهيان وطريق دمشق – حلب قرب مدينة خان شيخون في الريف الجنوبي، ما تسبب بوقوع إصابات من المدنيين.
وكان طفلان من نازحي ريف حماة الشرقي قد توفيا في أحد مخيمات سنجار شرق إدلب جراء البرد والنقص في الغذاء والدواء. فيما قامت 15 عائلة من نازحي ريف حماة بالتشارك على مشروع بناء وحدة سكنية تستوعبهم بتكاليف منخفضة في ريف إدلب الجنوبي.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة