تيار الغد يرحب بالاتفاق الروسي التركي على تنظيم مؤتمر الحوار السوري

رحب تيار الغد السوري بالاتفاق الروسي التركي على ضرورة وأهمية تنظيم مؤتمر الحوار السوري في روسيا معتبرا أن موافقة ودعم تركيا للمؤتمر من شأنها أن تدفع بالعديد من قوى...
رجب طيب أردوغان و فلاديمير بوتين و حسن روحاني خلال قمة جمعتهم في سوتشي 22 - 11 -2017

رحب تيار الغد السوري بالاتفاق الروسي التركي على ضرورة وأهمية تنظيم مؤتمر الحوار السوري في روسيا معتبرا أن موافقة ودعم تركيا للمؤتمر من شأنها أن تدفع بالعديد من قوى المعارضة للمشاركة في هذا المؤتمر الهام.
حيث قال منذر آقبيق، المتحدث باسم تيار الغد السوري، إن اتفاق كل من روسيا وتركيا على مؤتمر الحوار الوطني السوري أمر جيد، وأن هذا يعني حضور تركيا ومشاركة بعض مجموعات المعارضة كالائتلاف والفصائل، الذين رفضوا سابقا المشاركة في المؤتمر الذي تعتزم روسيا تنظيمه الشهر المقبل في سوتشي.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد بحث خلال قمة جمعته يوم أمس الأربعاء مع رئيسي تركيا وإيران في سوتشي الجهود الروسية لتنظيم “مؤتمر الحوار السوري”، حيث قال إن الحوار السوري الداخلي “يجب أن يشمل كل المجموعات ومكونات الشعب السوري وهذه هي الغاية الأساسية للحوار”.
كما شدد بوتين وضيفاه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والإيراني حسن روحاني على أن الشعب السوري عليه أن يحدد بنفسه مستقبله، معتبرين أن العملية السياسية في سوريا لن تكون سهلة وهي تتطلب تنازلات من كل الأطراف، بما في ذلك من جانب نظام الأسد بالأساس.
وأكد بوتين على أنه يجب إضفاء الغطاء الرسمي على التسوية السياسية في سوريا من خلال عملية جنيف، وذلك في تأكيد روسي أن الدعوة إلى مؤتمر الحوار المزمع عقده في سوتشي لن تشكل بديلا لمسار جنيف وإنما لدعمه ودعم العملية السياسية برمتها في سوريا وبصورة أشمل.
ولفت آقبيق إلى أن مجموعات المعارضة السورية التي أعلنت سابقا رفض المشاركة أو أجلت الإعلان عن ذلك سوف تغير رأيها الآن بعد أن وصلتهم “التمنيات” التركية، وكما حصل ذلك سابقا في أستانة عندما حضر كل من أعلن رفض المشاركة ولكنه اقتنع بالنصائح التي قدمها له الأصدقاء. وقال آقبيق إنه باستماع المعارضة لنصائح حلفائها سيصبح الاجتماع أوسع من حيث الحضور والمشاركة، مؤكدا على أن تيار الغد السوري كان ومازال يدعو لهذا الأمر ويرحب به.
وشدد المتحدث باسم تيار الغد السوري على أنه من الضروري أن يكون صوت المعارضة قويا وواضحا في سوتشي لجهة التغيير الحقيقي من دستور استبدادي شمولي إلى دستور الحريات وحقوق الإنسان والتداول السلمي للسلطة، إضافة إلى الوقف الكامل للحرب وتحسين الأوضاع الإنسانية بما فيها دخول المساعدات للمناطق المحاصرة وخروج المعتقلين.
كما أكد آقبيق على أنه طالما لا يوجد أهداف ممكنة التحقيق لأي طرف من جراء استمرار الحرب في سوريا، فإن الطريق الوحيد من أجل حقن دماء السوريين وتحسين أوضاعهم الإنسانية هو طريق السلام والتغيير السياسي عن طريق عملية متكاملة تحتوي على دستور جديد ومرحلة انتقالية وانتخابات تشريعية وتنفيذية يشارك فيها جميع السوريين بإشراف صارم من قبل الأمم المتحدة.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة