25 نوفمبر، 2017 1048 مشاهدات
كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو أن الرئيس رجب طيب أردوغان حصل يوم أمس الجمعة على وعد من نظيره الأمريكي دونالد ترامب بأن الولايات المتحدة الأمريكية ستتوقف عن دعم وتزويد الفصائل الكردية في سوريا بالسلاح والمعدات العسكرية.
وقال الوزير التركي إن ترامب قدم ضمانات خلال اتصال هاتفي أجراه مع أردوغان. وأضاف في تصريح صحفي أن ترامب “أعطى تعليمات واضحة جدا بوقف تسليم الأسلحة إلى وحدات حماية الشعب الكردية، وأكد أن هذا الهراء كان يجب وقفه منذ وقت طويل”.
لكن في واشنطن لم يكن الموقف الأمريكي بمثل هذا الوضوح في شأن ما تعتزم الولايات المتحدة فعله في قضية دعم وتسليح وحدات حماية الشعب الكردية. حيث أكد البيت الأبيض في بيان رسمي أن ترامب أبلغ نظيره التركي بـ”التعديلات العالقة المتصلة بالدعم العسكري الذي نوفره لشركائنا على الأرض في سوريا الآن، وانتهت معركة الرقة ونمضي نحو مرحلة إرساء الاستقرار لضمان عدم عودة تنظيم داعش”.
ويثير الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى وحدات حماية الشعب الكردية في الحرب ضد تنظيم داعش خلافا حادا بين واشنطن وأنقرة بالإضافة إلى ملفات عدة يختلف بشأنها الطرفان.
من جهته، كتب الرئيس التركي على حسابه الشخصي على موقع تويتر: “أجريت اليوم اتصالا هاتفيا مثمرا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. ونقلت مصادر رسمية في تركيا أن الاتصال بين الرئيسين ركز على النزاع في سوريا بعيد قمة سوتشي التي عقدت الأربعاء الماضي وضمت إضافة إلى أردوغان نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.
وفي ختام القمة الثلاثية، أعلن بوتين وأردوغان وروحاني اتفاقهم على عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” يضم ممثلين عن المعارضة والنظام ومستقلين لتحريك عملية السلام المتعثرة في سوريا.
وكان ترامب كتب تغريدة قبل ذلك قال فيها إنه سيبحث مع أردوغان سبل “إعادة السلام وسط هذه الفوضى التي ورثتها في الشرق الأوسط”.
ويتزامن هذا الاتصال بين ترامب وأردوغان مع اقتراب موعد محاكمة من المقرر أن تجري في الرابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل في نيويورك لرجل أعمال ومصرفي تركيين متهمين بخرق الحظر الأمريكي على إيران.
لكن في واشنطن لم يكن الموقف الأمريكي بمثل هذا الوضوح في شأن ما تعتزم الولايات المتحدة فعله في قضية دعم وتسليح وحدات حماية الشعب الكردية. حيث أكد البيت الأبيض في بيان رسمي أن ترامب أبلغ نظيره التركي بـ”التعديلات العالقة المتصلة بالدعم العسكري الذي نوفره لشركائنا على الأرض في سوريا الآن، وانتهت معركة الرقة ونمضي نحو مرحلة إرساء الاستقرار لضمان عدم عودة تنظيم داعش”.
ويثير الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة إلى وحدات حماية الشعب الكردية في الحرب ضد تنظيم داعش خلافا حادا بين واشنطن وأنقرة بالإضافة إلى ملفات عدة يختلف بشأنها الطرفان.
من جهته، كتب الرئيس التركي على حسابه الشخصي على موقع تويتر: “أجريت اليوم اتصالا هاتفيا مثمرا مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب”. ونقلت مصادر رسمية في تركيا أن الاتصال بين الرئيسين ركز على النزاع في سوريا بعيد قمة سوتشي التي عقدت الأربعاء الماضي وضمت إضافة إلى أردوغان نظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.
وفي ختام القمة الثلاثية، أعلن بوتين وأردوغان وروحاني اتفاقهم على عقد “مؤتمر حوار وطني سوري” يضم ممثلين عن المعارضة والنظام ومستقلين لتحريك عملية السلام المتعثرة في سوريا.
وكان ترامب كتب تغريدة قبل ذلك قال فيها إنه سيبحث مع أردوغان سبل “إعادة السلام وسط هذه الفوضى التي ورثتها في الشرق الأوسط”.
ويتزامن هذا الاتصال بين ترامب وأردوغان مع اقتراب موعد محاكمة من المقرر أن تجري في الرابع من كانون الأول/ديسمبر المقبل في نيويورك لرجل أعمال ومصرفي تركيين متهمين بخرق الحظر الأمريكي على إيران.
أقسام
أخبار




