قوات النظام تحاصر فلول داعش في أربعة جيوب شرقي محافظة دير الزور

مع إنهاء العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات النظام والمليشيات الإيرانية واللبنانية في مدينة البوكمال وريفها يومها العاشر، تمكنت القوات من حصر فلول عناصر تنظيم داعش في أربعة جيوب...
آثار الدمار الذي خلفته غارة جوية على بلدة الشعفة بريف البوكمال

مع إنهاء العمليات العسكرية التي تقوم بها قوات النظام والمليشيات الإيرانية واللبنانية في مدينة البوكمال وريفها يومها العاشر، تمكنت القوات من حصر فلول عناصر تنظيم داعش في أربعة جيوب جنوبي نهر الفرات.
حيث أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن قوات النظام والقوات الحليفة لها تمكنت من فرض حصارها على التنظيم من ثلاث جهات، فيما بقيت الجهة الرابعة محصورة بمياه نهر الفرات. وبات التنظيم محاصرا في جيبين منفصلين أحدهما في غربي البوكمال والآخر شرقي مدينة الميادين، وفي حال تمكنت القوات النظام من السيطرة عليهما خلال الأيام المقبلة، فإنها ستتمكن من فرض سيطرتها على كامل غرب الفرات وجنوبه، لتنهي وجود تنظيم داعش في المنطقة في شكل كامل بغطاء جوي روسي بالتوازي مع حملة تطهير تقوم بها القوات العراقية على الطرف المقابل من الحدود بغطاء جوي أمريكي.
وتبدي فلول تنظيم داعش مقاومة شرسة خلال محاولتها التصدي لتقدم قوات النظام في الجيبين الخاضعين لسيطرته. ورغم تنفيذ الطائرات الروسية والتابعة للنظام، ضربات مكثفة منذ أسابيع حتى اليوم، إلا أن التنظيم ما زال يبدي استماتة في منطقة القورية ومحيط العشارة الواقعتين في الجيب الواقع شرق الميادين، لصد محاولات قوات النظام وحلفاءها للتقدم.
ونقلت وكالات أنباء روسية عن وزارة الدفاع الروسية إعلانها أن قاذفات روسية بعيدة المدى قصفت أهدافا لتنظيم داعش في العشارة، فيما أشار المرصد السوري إلى أن فلول تنظيم داعش ترفض إبرام أي مفاوضات تقوم على أساس انسحابها من المنطقة وتفضل القتال حتى النهاية.
وتسببت الاشتباكات بين الطرفين في ارتفاع أعداد الخسائر البشرية في صفوفهما، وذكر المرصد السوري أنه وثق مقتل 181 من عناصر قوات النظام ومسلحي المليشيات المحلية والأجنبية الموالين لها في مدينة البوكمال ومحيطها وريفها، بينهم 67 من الجنسية السورية و15 عنصرا من حزب الله اللبناني، والبقية من الحشد الشعبي العراقي والإيرانيين والأفغان والفلسطينيين.
كما ارتفع عدد قتلى عناصر داعش الذين قتلوا في هذه المعارك خلال الفترة ذاتها إلى 156 على الأقل، كما أصيب المئات من الطرفين بجروح وإصابات خطيرة، ما يرشح عدد القتلى من الطرفين للارتفاع.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة