إثر اشتباكات عنيفة ومعارك كر وفر مع تنظيم داعش، استعاد مقاتلو جبهة النصرة، صباح اليوم الاثنين، قرى أبو عجوة وشيحة الحمرا ورسم سكاف في ريف حماة الشرقي، فيما أعلنت الجبهة النفير العام لمواجهة التنظيم وقوات النظام بسبب تعدد الجبهات وعنف المعارك التي تخوضها مع الطرفين المدعومين بالطيران الروسي والسوري.
وسيطر تنظيم داعش، يوم أمس الأحد، على بلدتي أبو عجوة وعنبر بريف حماة الشرقي بعد اشتباكات مع مقاتلي جبهة النصرة تبادل خلالها الطرفان القصف بالأسلحة الثقيلة. وذلك بعد أن استعاد مقاتلو النصرة السيطرة على بلدة طليحان بعد معارك مع التنظيم سقط خلالها العشرات من الطرفين بين قتيل وجريح.
وفي وقت سابق من يوم أمس الأحد تصدى مقاتلو النصرة لمحاولة قوات النظام التقدم باتجاه بلدة بليل في ريف حماة الشرقي، حيث أسفرت الاشتباكات بين الطرفين عن مقتل 10 عناصر من الأخيرة، وتزامن ذلك مع غارات للطيران الحربي الروسي، وقصف مكثف بالصواريخ من قبل قوات النظام على بلدات بليل والرهجان وقصر بن وردان والمعكر وأم ميال.
في الأثناء، تمكن عناصر من جبهة النصرة من قتل عدة عناصر لقوات النظام والشبيحة بعملية انغماسية في تلة أبو الغر بالريف الشرقي.
هذا فيما تعرضت بلدة اللطامنة شمالي حماة لأكثر من 50 قذيفة مدفعية مصدرها القوات المتمركزة في بلدة حلفايا، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين. وفي المقابل، استهدفت جبهة النصرة تحصينات لقوات النظام في بلدات سلحب وسقيلبية ومحردة بصواريخ “غراد”.
جاء هذا فيما شنت مقاتلات حربية روسية غارات مكثفة على بلدات أبو دالي وبليل وشطيب في ريف إدلب الجنوبي فيما قصفت قوات النظام ومليشيا الدفاع الوطني المتمركزة في بلدتي طيبة الإسم وشعثة بقذائف المدفعية على بليل وشطيب، الأمر الذي أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين.
في الأثناء، دارت اشتباكات وصفت بالعنيفة في محيط بلدة شطيب بالريف الجنوبي بين مقاتلي جبهة النصرة وقوات النظام التي واصلت محاولاتها التقدم باتجاه البلدة للمرة الثالثة خلال 48 ساعة.








