النظام يواصل استهداف الغوطة والجيش الحر يعلن مقتل 15 من قوات النظام غربي دمشق

رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحدث عنه موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا في جنيف، واصل طيران النظام غاراته الدموية وقصفه الهمجي على مدن وبلدات...
الغوطة الشرقية - غارات وقصف

رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي تحدث عنه موفد الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا، استيفان دي ميستورا في جنيف، واصل طيران النظام غاراته الدموية وقصفه الهمجي على مدن وبلدات الغوطة الشرقية اليوم الأربعاء، فيما أعلن الجيش السوري الحر مقتل أكثر من 15 جنديا نظاميا في معارك غربي دمشق.
وقالت مصادر في الدفاع المدني السوري إن القصف الجوي استمر على الغوطة اليوم، وأسفر استهداف بلدة حمورية مساء أمس عن قتل ثلاثة مدنيين. فيما أشارت مصادر ميدانية إلى وقوع اشتباكات متقطعة في محيط إدارة المركبات في مدينة حرستا.
استهدفت قوات النظام مدن وبلدات دوما ومسرابا وعربين وعين ترما وحرستا وحوش الضواهرة في الغوطة الشرقية بقذائف المدفعية الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى سقوط شهيد ووقوع العديد من الإصابات في صفوف المدنيين بينهم نساء وأطفال، بينما هرعت فرق الدفاع المدني للمنطقة لإسعاف الجرحى.
وفي الغوطة الغربية استهدفت قوات النظام جبهة تلة بردعيا على أطراف بلدة مزرعة بيت جن بعشرة صواريخ أرض أرض وعدة قذائف دبابات، ما ألحق أضرارا في الممتلكات. أما في مدينة دمشق، فقد تعرض حي جوبر لقصف بقذائف المدفعية الثقيلة، ما تسبب بدمار في منازل المدنيين.
إلى ذلك، قال الناطق باسم فيلق الرحمن، وائل علوان، إنه “كان من المفترض التزام وقف إطلاق نار كامل، وفتح المعابر أمام قوافل الإغاثة، لكن ما جرى كان استمرار اعتداءات النظام والجانب الروسي”، وأضاف أن “روسيا تعتمد ازدواجية في التعامل والتصريحات”.
وكان دي ميستورا قد أعلن يوم أمس الثلاثاء، أن النظام السوري وافق على اقتراح روسي بوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية المشمولة باتفاق خفض التصعيد. وقال “أبلغت من قبل الروس أنه خلال اجتماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي اقترحت روسيا، ووافقت الحكومة السورية على وقف إطلاق نار في الغوطة الشرقية”.
ولكن الناطق باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، قال إن “روسيا تخوض اشتباكات مع الإرهابيين، وليس مع المعارضين، ويجري القتال مع تنظيم داعش المتمركز في الغوطة، ولا يمكن إقرار المصالحة مع داعش”.
إلا أن الغوطة الشرقية في الواقع، الذي يعلمه الجميع إلا النظام وحلفاؤه، تخلو بشكل كامل من تنظيم داعش، وتقتصر الفصائل العاملة فيها على الجيش السوري الحر، إلى جانب مجموعات صغيرة من المقاتلين من هيئة تحرير الشام.
وفي سياق متصل، قُتل أكثر من 15 عنصرا من قوات النظام وجرح آخرون، خلال معارك مع اتحاد قوات جبل الشيخ التابعة للجيش السوري الحر في محيط تلة بردعيا قرب بلدة بيت جن.
وقال اتحاد قوات جبل الشيخ، في بيان له، إن “قوات النظام سيطرت على نقطة تحت تلة بردعيا أمس ليستعديها المقاتلون بعد ذلك، وسط استمرار الأخيرة في محاولات التقدم باتجاه التلة، وان الاشتباكات اسفرت عن مقتل وجرح عناصر نظاميين”.
وأضاف أن “قوات النظام تستخدم سياسة الأرض المحروقة في محاولاتها التي تمهد لها بالقصف الجوي والصاروخي والمدفعي على المنطقة، لتطاول منازل المدنيين في بلدة بيت جن”.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة