رغم الهدنة التي أعلنت عنها روسيا، طيران النظام يغير على حمورية ويقتل ثلاثة مدنيين

رغم الهدنة الأخيرة التي أعلنت عنها روسيا في الغوطة الشرقية، شن الطيران الحربي التابع للنظام عدة غارات على الأحياء السكينة في بلدة حمورية ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين...
رجال الدفاع المدني يحاولون إطفاء حريق نشب في مستودع للأخشاب في حمورية إثر استهدافه بغارة

رغم الهدنة الأخيرة التي أعلنت عنها روسيا في الغوطة الشرقية، شن الطيران الحربي التابع للنظام عدة غارات على الأحياء السكينة في بلدة حمورية ما أدى إلى استشهاد ثلاثة مدنيين وإصابة آخرين، بالتزامن مع استهداف الحرس الجمهوري والقوات الخاصة بلدات مسرابا ومديرا وعربين ودوما بقذائف الهاون، ما أوقع إصابات في صفوف المدنيين.
وكانت قوات النظام قد قصفت السوق الشعبي في مدينة دوما في وقت سابق بقذائف المدفعية الثقيلة، ما أسفر عن استشهاد سبعة مدنيين، فيما استشهد مدني في مدينة كفر بطنا بالغوطة الشرقية، جراء استهدافه من قبل قناص تابع لقوات النظام.
كما شن الطيران الحربي غارات على مدينة عربين وبلدتي مديرا ومسرابا في الغوطة الشرقية بريف دمشق مستهدفا الأسواق الشعبية ومنازل المدنيين، الأمر الذي أدى إلى سقوط تسعة شهداء ووقوع عشرات الإصابات في صفوف المدنيين، بينما هرعت فرق الدفاع المدني لإسعاف الجرحى.
إلى ذلك، دخلت قافلة مساعدات أممية عبر معبر مخيم الوافدين الذي تسيطر عليه قوات النظام إلى بلدة النشابية التي يسيطر عليها جيش الإسلام في الغوطة الشرقية.
وشهدت الغوطة الشرقية انخفاضا بأسعار المواد الغذائية بعد سماح قوات الأسد بدخول البضائع التجارية، مقابل فرض إتاوات بقيمة ألفي ليرة سورية عن كل كيلو من البضائع يدخل إلى المنطقة.
أما في الغوطة الغربية، فقد واصل طيران النظام المروحي إلقاء البراميل المتفجرة على أطراف بلدة مزرعة بيت جن، حيث ارتفع عدد البراميل التي استهدفت البلدة لأكثر من 20 برميلا خلفت أضرارا مادية كبيرة. وفي الأثناء، دارت اشتباكات بين مقاتلي حركة أحرار الشام وجبهة النصرة من جهة وقوات النظام المدعومة بمليشيا الدفاع الوطني “الشبيحة” وحزب الله اللبناني من جهة أخرى على محور تلة بردعيا في جبل الشيخ، بعد محاولة الأخيرة التقدم في المنطقة.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة