غارات روسية على مواقع للنصرة في إدلب وحماة وداعش يخلي مواقع له لصالح قوات النظام

أغار الطيران الحربي الروسي على مواقع لجبهة النصرة في بلدات وقرى شطيب وتل حلاوة وتل خنزير وأبو دالي والمشيرفة والدجاج وأم تريكية وتل أم خزيم في ريف إدلب الجنوبي...
قصف جوي على ريف حماة

أغار الطيران الحربي الروسي على مواقع لجبهة النصرة في بلدات وقرى شطيب وتل حلاوة وتل خنزير وأبو دالي والمشيرفة والدجاج وأم تريكية وتل أم خزيم في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، ما أدى إلى وقوع عدة إصابات في صفوف المدنيين وألحق دمارا في عدد من المنازل.
في سياق آخر، ساد توتر داخل هيئة تحرير الشام بعد قيام إحدى الكتائب الأمنية باعتقال ثلاثة قادة بارزين في صفوفها من مناصري تنظيم القاعدة والرافضين لفك الارتباط بالتنظيم من بينهم الدكتور سامي العريدي و”أبو جليبيب” الأردني.
وإثر الاعتقال هاجم زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري، هيئة تحرير الشام بسبب استهداف أنصار التنظيم وكوادره في سوريا نافيا أن يكون قد قبل فك الارتباط الذي أعلنت عنه النصرة العام الماضي موضحا، في كلمة صوتية مسجلة “إننا “لم نحل أحدا من بيعتنا، لا جبهة النصرة ولا غيرها، ولم نقبل أن تكون بيعة جبهة النصرة سرية، واعتبرنا هذا من الأخطاء القاتلة، والبيعة بيننا وبين كل من بايعنا عقد ملزم يحرم نكثه ويجب الوفاء به”.
ولفت الظواهري من مخبئه في إيران إلى أن هيئة تحرير الشام حاربت كل من يُظهر ارتباطه بالقاعدة واعتقلت نساءهم وحققت مع أطفالهم، مؤكدا أنه “منح الهيئة مهلة لأكثر من سنة من أجل إصلاح الأوضاع، إلا أن الأخيرة تجاهلت مطالبه، وزادت من التعدي على الحقوق والحرمات”.
أما في محافظة حماة، فقد تعرضت بلدة أم ميال بالريف الشرقي لغارة من الطيران الحربي الروسي، كما شهدت بلدة الزكاة بالريف الشمالي قصفا مدفعيا مصدره قوات النظام المتمركزة في مدينة حلفايا، فيما سيطرت قوات النظام على بلدتي قبيبات وأم خريزة في ريف حماة الشرقي بعد انسحاب مقاتلي تنظيم داعش منهما بدون اشتباكات.
وكانت قوات النظام قد حاولت في وقت سابق التقدم باتجاه بلدة المستريحة في ريف حماة الشرقي، تحت غطاء مكثف من الطيران الحربي الروسي والقصف المدفعي والصاروخي، إلا أن مقاتلي جبهة النصرة تصدوا لها وأجبروها على التراجع بعد إيقاع عدد من القتلى والجرحى في صفوفها.
كما استهدف الطيران الحربي الروسي مواقع للجبهة وفصائل معارضة أخرى في بلدات المعكر الشمالي والمعكر والجنوبي والقدامسة والرهجان وقصر بن وردان شرقي حماة، ما أوقع جرحى في صفوف المدنيين دون معلومات عن إصابات في صفوف الفصائل.
ومن جهة أخرى، تستمر الاشتباكات العنيفة بين مقاتلي النصرة وداعش على محاور بلدات رسم سكاف وأبو عجوة وشيحة الحمرا في الريف الشرقي، وسط تقدم ملحوظ للنصرة على حساب التنظيم.

أقسام
من سوريا

أخبار متعلقة