اليونيسيف تحذر من تفاقم الأوضاع الإنسانية في الغوطة الشرقية بسبب استمرار الحصار

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” من أن الحصار المشدد المفروض على الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ أكثر من أربع سنوات فاقم الأوضاع الإنسانية إلى مستويات خطيرة، خاصة في...
طفل سوري في الغوطة الشرقية

حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسيف” من أن الحصار المشدد المفروض على الغوطة الشرقية بريف دمشق منذ أكثر من أربع سنوات فاقم الأوضاع الإنسانية إلى مستويات خطيرة، خاصة في ما يتعلق بسوء التغذية لدى الأطفال.
وقالت المنظمة في بيان لها إن الحصار تسبب في تقييد حاد في إيصال الخدمات الصحية والمواد الغذائية إلى الأطفال.
وأظهر تسجيل مصور بثته المنظمة قوافل مساعدات من وكالات غوث دولية مختلفة قالت إنه لا يُسمح بدخولها المنطقة إلا نادرا، مما يحد من تزويد الأطفال والأمهات المرضعات بالمكملات الغذائية الأساسية.
وأضافت أن الحصار والدمار الهائل الذي أصاب معظم المرافق الصحية في الغوطة الشرقية أدى إلى زيادة حادة في مستوى سوء التغذية لدى الأطفال في المنطقة، وأكدت المنظمة أن معدل سوء التغذية في المنطقة هو الأعلى منذ اندلاع الثورة في سوريا.
وكانت الأمم المتحدة عبرت مرارا عن قلقها على مصير مئات آلاف المحاصرين بالغوطة الشرقية، وقالت إن هؤلاء ليس أمامهم سوى “المجاعة أو الاستسلام”. وتتعرض المنطقة منذ أشهر لحملة عسكرية مستمرة من قوات النظام وحليفها الروسي.
وفي الأسبوعين الماضيين قتل أكثر من 150 مدنيا في غارات جوية وقصف مدفعي رغم أن المنطقة باتت مشمولة منذ يوليو/تموز الماضي باتفاق خفض التصعيد الذي أسفرت عنه محادثات أستانة برعاية روسيا وتركيا وإيران.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة