أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن الولايات المتحدة تعول على مواصلة المفاوضات السورية في جنيف وتوسيع مناطق خفض التصعيد في سوريا لإنجاح جهود إحلال السلام وإيقاف الحرب المستعرة منذ أكثر من ست سنوات.
وقال مسؤول رفيع المستوى بالوزارة في موجز صحفي، يوم أمس الجمعة، إن الملف السوري سيكون من أهم الملفات التي سيبحثها الوزير ريكس تيلرسون أثناء جولته المرتقبة الأسبوع المقبل في الدول الأوروبية.
وبحسب المتحدث، فإن “المسألة السورية بالغة الأهمية على جدول أعمال الوزير تيلرسون. والهدف الرئيس هو لفت اهتمام شركائنا الروس من جديد إلى عملية جنيف وضرورة توسيع مناطق وقف التصعيد الناجحة جدا، التي تسمح بإنقاذ أعداد كبيرة من الأرواح البشرية”.
كما أفاد المسؤول الأمريكي بأن تيلرسون قد يلتقي نظيره الروسي سيرغي لافروف على هامش المؤتمر الوزاري لمنظمة الأمن والتعاون الأوروبي في فيينا. وذكر أن الوزيرين خلال لقائهما المزمع عقده في 7 من هذا الشهر، سيبحثان قضايا دولية عديدة، من الأزمة السورية والنزاع في أوكرانيا، إلى ملف كوريا الشمالية.
وكانت الناطقة الرسمية باسم الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت، قد قالت في وقت سابق إن تيلرسون سيزور بروكسل وفيينا وباريس خلال الفترة ما بين 4 و8 من الشهر الجاري لإجراء مباحثات هامة مع مسؤولين أوروبيين حول قضايا بينية ودولية تهم الجانبين.

