موغريني: مؤتمر الحوار السوري في سوتشي خطوة إيجابية من أجل مستقبل سوريا

قالت مفوضة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، خلال كلمة لها ‏في منتدى “حوارات البحر المتوسط” المنعقد في العاصمة الإيطالية روما إن مؤتمر الحوار ‏السوري في سوتشي خطوة...
مفوضة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيدريكا موغريني خلال لقائها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف

قالت مفوضة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغريني، خلال كلمة لها ‏في منتدى “حوارات البحر المتوسط” المنعقد في العاصمة الإيطالية روما إن مؤتمر الحوار ‏السوري في سوتشي خطوة إيجابية من أجل مستقبل سوريا، وأن المؤتمر مرحب به لكن من ‏الضروري أن تؤدي كل السبل إلى دعم مسار جنيف”.‏

وأوضحت موغريني أن الاتحاد الأوروبي يأمل بنجاح المفاوضات السورية تمهيدا للوصول إلى ‏حل سياسي والبدء بإعادة الإعمار بعد تحقيق الاستقرار داعية الدول الضامنة لعملية أستانة إلى ‏تفعيل العملية السياسية في سوريا ودعم الجهود الدبلوماسية الدولية عبر تمكين اتفاقات خفض ‏التصعيد من إقرار وقف إطلاق النار.‏

وكانت مفوضة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي قد أكدت خلال مقابلة تلفزيونية ‏سابقة أن الاتحاد الأوروبي يدعم تحقيق الاستقرار في سوريا، وأن السوريين هم الذين يجب أن ‏يقرروا بأنفسهم مستقبل بلادهم.‏

جاء ذلك فيما أكد وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن الجهود الإيرانية الروسية ‏التركية التي تتم في أستانة بشأن الأزمة في سوريا لا تتعارض مع باقي المساعي الدولية لحل هذه الأزمة.‏

وأشار ظريف على هامش مؤتمر “قلب آسيا” الدولي في أذربيجان، إلى أنه استعرض خلال لقائه ‏مفوضة السياسة الخارجية والأمن للاتحاد الأوروبي فيديريكا موغريني مباحثات سوتشي ‏والمبادرات الخاصة بتسوية الأزمة في سوريا وكذلك السياسات الخطيرة للسعودية في اليمن ‏ولبنان. ‏

ولفت وزير الخارجية الإيراني إلى أن مسؤولي الاتحاد الأوروبي اتخذوا مواقف جيدة بشأن ‏التزامهم بالاتفاق النووي بين إيران ومجموعة “خمسة زائد واحد” معربا عن أمله في استمرار ‏التعاون بين إيران والاتحاد الأوروبي.‏

وأوضح ظريف، أن مؤتمر “قلب آسيا” يهدف إلى التعاون وتوحيد الجهود بين دول المنطقة ‏لتعزيز الأمن، محذرا من خطر ظاهرة تنظيم داعش الإرهابي الآخذة بالانتشار في أفغانستان.‏

إلى ذلك اتهم موفد النظام السوري إلى مفاوضات جنيف، بشار الجعفري، المبعوث الأممي، ‏استيفان دي ميستورا بارتكاب أخطاء وتجاوز صلاحياته.‏

وقال الجعفري خلال مؤتمر صحفي، عقده يوم أمس الجمعة في جنيف، إن “دي ميستورا تجاوز ‏صلاحياته من خلال طرح ورقته الخاصة من دون التشاور معنا أو الحصول على توافق”.‏

وأضاف الجعفري أنه “على الوسيط الدولي استشارتنا بشأن ورقته قبل طرحها، وهو لم يقدم أي ‏رد على الورقة التي قدمناها قبل تسعة أشهر”.‏

وكان دي ميستورا قدم لوفدي النظام والمعارضة وثيقة مبادئ أساسية جديدة، خلال الجولة ‏الثامنة من مفاوضات جنيف المقامة حاليا، خضعت لتعديلات عن الوثيقة السابقة التي قدمها ‏خلال الجولات الماضية.‏

وتضمنت الوثيقة التأكيد على أن سوريا “دولة غير طائفية”، وضرورة وجود “ممثلين للإدارات ‏المحلية”، إضافة إلى عمل “الجيش الوطني” و”أجهزة الأمن بموجب الدستور”، ورفض الجعفري ‏الدخول في محادثات مباشرة مع وفد المعارضة مادام بيان “الرياض 2” قائما، معتبرا أنه “عودة ‏إلى الوراء واستفزازي وهو مرفوض جملة وتفصيلا”.‏

وكانت المعارضة السورية قد اتفقت بحسب ما عبرت عنه في بيانها الختامي من الرياض على ‏رحيل بشار الأسد، قبل بدء المرحلة الانتقالية، من بين مجموعة من البنود.‏

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة