تركيا توافق على عودة اللاجئين والمهاجرين المحتجزين في اليونان

وافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إعادة استقبال مهاجرين وصلوا إلى الأراضي اليونانية انطلاقا من الأراضي التركية لتخفيف الاكتظاظ الكبير في مخيمات اللاجئين المحتجزين في جزرها خلال لقاء...
لاجئون محتجزون في جزيرة كيوس اليونانية

وافق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على إعادة استقبال مهاجرين وصلوا إلى الأراضي اليونانية انطلاقا من الأراضي التركية لتخفيف الاكتظاظ الكبير في مخيمات اللاجئين المحتجزين في جزرها خلال لقاء جمعه برئيس الوزراء اليوناني ألكسيس تسيبراس
حيث قالت صحيفة كاثيميريني إنه تم التوصل إلى الاتفاق خلال زيارة دولة استمرت يومين قام بها الرئيس التركي الأسبوع الماضي، وأثار خلالها غضب محاوريه بالتطرق إلى مسائل ترسيم الحدود وقضايا متعلقة بالأقلية المسلمة في اليونان.
وجاء الاتفاق الجديد ليكمل اتفاقا سابقا مع الاتحاد الأوروبي باستقبال تركيا مهاجرين عائدين من مخيمات جزر بحر إيجه، حيث قال مصدر في الحكومة اليونانية إن أثينا وأنقرة اتفقتا على “إجراءات تعاون جديدة تهدف إلى تخفيف الاحتقان في الجزر، بموجب الاتفاق الموقع بين تركيا والاتحاد الاوروبي”.
وهدف الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي، الذي انتقدته منظمات حقوقية، إلى تحفيز أنقرة للحد من تدفق المهاجرين مقابل الحصول على مساعدات مالية لتمويل جهود الإغاثة الإنسانية لقاطني مخيمات اللاجئين في تركيا، وتخفيف القيود الأوروبية على منح تأشيرات الدخول للمواطنين الأتراك، وبموجب هذا الاتفاق تعهدت أنقرة بإعادة استقبال المهاجرين غير الشرعيين الذين وصلوا إلى الجزر اليونانية.
وقد نجح الاتفاق إلى حد بعيد في تقليص أعداد المهاجرين الذين يحاولون عبور بحر إيجه للوصول إلى الجزر اليونانية ومنها إلى باقي الدول الأوروبية، مع تهديد الحكومة التركية مرارا بالتخلي عنه لأسباب عدة منها عدم التزام الدول الأوروبية بتخفيف القيود على منح التأشيرات للمواطنيها.
وسجلت اليونان تراجعا حادا في وتيرة عودة المهاجرين إلى تركيا خلال الفترة القريبة الماضية، وترفض اليونان نقل أعداد كبيرة من طالبي اللجوء من الجزر المتناثرة في بحر إيجة إلى داخل أراضيها، معللة ذلك بأنه يناقض الاتفاق بين تركيا والاتحاد الأوروبي.
كما تخشى دول أوروبية أخرى من تمكن طالبي اللجوء، ما أن يصبحوا في الداخل اليوناني، من إيجاد سبل للخروج من اليونان والتوجه إلى دول أخرى مثل ألمانيا حيث يزداد الرفض لاستقبال المزيد منهم من الأحزاب اليمينية المتطرفة.
إلا أن بطء وتيرة نقل المهاجرين ولا سيما بسبب إجراءات التحقق من سيرة طالبي اللجوء أدت إلى تخطي مخيمات اللاجئين في الجزر اليونانية قدراتها الاستيعابية.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة