جولة محادثات جديدة وهامة حول سوريا في أستانة نهاية الأسبوع المقبل

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية عن عقد جولة محادثات جديدة خاصة بالمعتقلين والمفقودين بين نظام الأسد وفصائل المعارضة نهاية الأسبوع المقبل يومي 21 و22 كانون الأول/ديسمبر الجاري في أستانة. وأشارت...
وزارة الخارجية الكازاخستانية

أعلنت وزارة الخارجية الكازاخستانية عن عقد جولة محادثات جديدة خاصة بالمعتقلين والمفقودين بين نظام الأسد وفصائل المعارضة نهاية الأسبوع المقبل يومي 21 و22 كانون الأول/ديسمبر الجاري في أستانة.
وأشارت الوزارة الكازاخستانية في بيان لها إلى أن المحادثات ستركز خصوصاً على مصير المخطوفين والمساجين وإيصال المساعدات الانسانية وسير عمل مناطق خفض التصعيد، كما ستركز المحادثات على المسائل العسكرية والتقنية وتتم بموازاة محادثات سياسية في جنيف.
وتهدف محادثات أستانة التي تضم كلا من روسيا وإيران وتركيا، إلى وضع حد للنزاع السوري الذي أوقع أكثر من نصف مليون قتيل وعشرة ملايين نازح ولاجئ خلال ست سنوات. وانعقدت سبع جولات من المفاوضات حتى الآن.
وتوصلت روسيا وإيران وتركيا في أيار/مايو في إطار محادثات أستانة، إلى اتفاق لإقامة أربع مناطق خفض تصعيد في سوريا إلا أن نظام الأسد وحلفائه لم يلتزموا بها بحجة مكافحة الإرهاب وسقط خلال الفترة التي أعلن فيها عن إقامة هذه المناطق أكثر من ثلاثة آلاف مدني.
هذا فيما لم تحرز محادثات أستانة الأخيرة أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي أي تقدم ملموس، فيما قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائه بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في أنقرة مؤخرا إن الدول الراعية لعملية أستانة ستجتمع قريبا لوضع اللمسات الأخيرة لخطة إنهاء الحرب في سوريا، ما يعزز قناعة البعض أن محادثات أستانة المقبلة سيكون لها أهمية كبيرة خصوصا مع الاستعصاء الذي تشهده مفاوضات جنيف.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد زارة قاعدة حميميم الروسية في سوريا أول من أمس الاثنين حيث كان في استقباله وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو وقائد القوات الروسية في سوريا سيرغي سوروفيكين وبشار الأسد والعميد سهيل الحسن.
وأعلن بوتين من حميميم سحب قسم كبير من القوات العسكرية الروسية من سوريا، قائلاً إنه بعد حملة عسكرية دامت عامين أنجزت موسكو ودمشق مهمتهما بتدمير تنظيم داعش.
ومن جهتها، شككت وزارة الدفاع الأمريكية بإعلان موسكو عن سحب “قسم كبير” من قواتها في سوريا. وقال ادريان رانكين غالواي، الناطق باسم الوزارة، إن “التصريحات الروسيا حول سحب القوات لا يعني عادة تقليصاً فعلياً لعدد عسكرييها، ولا يؤثر على أولويات الولايات المتحدة في سوريا”. وأضاف “أن التحالف الدولي سيستمر بالعمل في سوريا وتقديم الدعم للقوات المحلية ميدانيا”.
هذا فيما أكد وزير الدفاع الروسي، سيرغي شويغو، أن بلاده بدأت بالفعل سحب قواتها من سوريا تنفيذا لإعلان الرئيس بوتين بذلك، لافتا إلى أن فترة سحب القوات تعتمد على تطورات الوضع الميداني.
وبدوره، أفاد قائد القوات الروسية في سوريا، الجنرال سيرغي سوروفيكين، أنه من المقرر أن تغادر 23 طائرة ومروحيتان روسيتان قريبا، تليها وحدات من الشرطة العسكرية وخبراء نزع الألغام وأطباء ميدانيون.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة