أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن دولة الكويت قدمت مساعدات نقدية عاجلة لخمسين ألف لاجئ سوري من “الفئات الأشد ضعفا” في الأردن.
وقالت المفوضية، في بيان أصدرته يوم أمس الثلاثاء، إن المساعدات الكويتية، التي أتت في وقتها المناسب، سيتم توزيعها على شكل منح نقدية طارئة لفصل الشتاء في المناطق الحضرية التي يتوزع فيها اللاجئون في الأردن.
وأضافت أن المفوضية ستتمكن من تضمين 14 ألفًا و400 عائلة سورية أخرى، ببرامج نقدية خاصة للاستعداد لفصل الشتاء.
يذكر أن الأردن تعتبر من أكثر الدول التي تأثرت بالأوضاع في سوريا، نتيجة طول حدودها مع سوريا التي تزيد عن 375 كم، واستقبالها لنحو 1.390 مليون سوري، قرابة النصف مسجلين بصفة “لاجئ” في سجلات مفوضية الأمم المتحدة للاجئين.
وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قد أشارت قبل أيام إلى أن اللاجئين السوريين قد يسعون مجددا للوصول إلى أوروبا في مجموعات إذا لم تستمر برامج المساعدات في خمس دول مجاورة تستضيف معظم اللاجئين.
حيث قال أمين عوض مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في إفادة صحافية إن الوكالة تحتاج دعما دوليا، ولم تتلق المفوضية سوى 53 بالمئة فقط من طلبها 4.63 مليار دولار لعام 2017.
وتابع: “كان لدينا تجربة في 2015، لا نريد تكرار ذلك”. وأضاف أن قلة التمويل أدت إلى نقص حاد في الخدمات في ذلك العام، حين فر مليون لاجئ إلى أوروبا. وتظهر أرقام المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن نصف أولئك الفارين كانوا سوريين.
وقال عوض إن اتفاقا بين الاتحاد الأوروبي وتركيا أوقف التدفق إلى حد كبير، لكن نقص تمويل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين أدى إلى تخفيضات جديدة في برامج حيوية لتوفير الغذاء والرعاية الصحية والتعليم والمأوى للاجئين السوريين.
برنامج الغذاء العالمي WFP مخيمات اللجوء اللاجئون السوريون الأردن
14 ديسمبر، 2017 466 مشاهدات
أقسام
أخبار







