اتهام ناشطة أمريكية بغسل أموال لمساعدة تنظيم داعش

وجه مدعون أمريكيون اتهامات إلى ناشطة أمريكية متطوعة لخدمة ضحايا الحرب في سوريا بتهمة تمويل الإرهاب غسل ما يزيد على 85 ألف دولار عبر تحويلها لعملة “بيتكوين” الإلكترونية لمساعدة...
المواطنة الأمريكية زوبيا شاهناز خلال شرائها عملات بيتكوين

وجه مدعون أمريكيون اتهامات إلى ناشطة أمريكية متطوعة لخدمة ضحايا الحرب في سوريا بتهمة تمويل الإرهاب غسل ما يزيد على 85 ألف دولار عبر تحويلها لعملة “بيتكوين” الإلكترونية لمساعدة تنظيم داعش.
حيث قال مكتب ممثلة الادعاء في منطقة بروكلين في نيويورك، بريدغيت رود، إن المتهمة “زوبيا شاهناز” والبالغة من العمر 27 عاما اعتقلت أول من أمس بتهمة الاحتيال المصرفي والتآمر وغسل الأموال.
من جهتها، دفعت المتهمة ببراءتها من جميع التهم أمام قاضية الصلح الأمريكية، كاثلين توملينسون، حيث أكد محاميها، ستيف زيسو، أنها كانت ترسل المال إلى الخارج لمساعدة اللاجئين والنازحين السوريين في الأردن وتركيا.
ولفت المحامي إلى أن ما شاهدته شاهناز من مآسي السوريين أثناء نشاطها مع المنظمات الإغاثية والطبية جعلها تكرس حياتها لتخفيف معاناة الكثير من اللاجئين والنازحين السوريين وأن كل ما تفعله مسخر لهذا الغرض.
ويقول المدعون إن شاهناز حصلت على قرض وعدد من البطاقات الائتمانية ببيانات غير صحيحة تقدمت بها لمؤسسات مالية واستخدمت هذه الأموال في شراء عملة “بيتكوين”.
وقال المدعون إن المتهمة حاولت غسل الأموال التي بحوزتها عبر معاملات مصرفية غير مشروعة تضمنت شركات وهمية في باكستان والصين وتركيا بهدف استخدام الأموال لصالح تنظيم داعش في نهاية المطاف.
وقال المدعون إن شاهناز حاولت في تموز/يوليو الماضي السفر إلى سوريا لكن مسؤولي إنفاذ القانون أوقفوها في مطار جون كينيدي في نيويورك بينما كانت في طريقها لركوب طائرة إلى إسلام اباد عاصمة باكستان. وقال المدعون إن المتهمة كانت عاقدة النية على الذهاب إلى سوريا عند توقف الطائرة في اسطنبول في طريقها إلى باكستان.
وقال مكتب الادعاء العام إن عقوبة الجريمة الأخطر ضمن الاتهامات، وهي الاحتيال المصرفي، قد تصل للسجن 30 عاما.
ولفت المدعون إلى أن شاهناز بعدما سافرت إلى الأردن للعمل مع “الجمعية الطبية السورية الأمريكية” عادت إلى الولايات المتحدة وقدمت طلبات للحصول على ست بطاقات ائتمانية استخدمتها في شراء عملة “بيتكوين”.
ويعرف السوريون الجمعية الطبية السورية الأمريكية “SAMS” التي قدمت خدماتها لعشرات الآلاف من اللاجئين والنازحين السوريين ولها العديد من المراكز الطبية والعلاجية في كل المناطق السورية المحررة ودول اللجوء، حيث تقوم بتوفير الأطباء وأخصائيي الرعاية الصحية الأمريكيين السوريين وغيرهم من عدة جنسيات حول العالم وتوجيههم نحو الإغاثة الطبية للشعب السوريا والأمريكي على حد سواء.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة