الحكومة الكندية تتهم نظام الأسد بعدم اتخاذ أي خطوات لتسهيل إجلاء المدنيين من الغوطة الشرقية

أعلنت وزيرتا الخارجية والتنمية الدولية في كندا، أن هناك ما يزيد عن 500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال والمسنّين، يواجهون الموت في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تحاصرها قوات...
طفل في الغوطة الشرقية

أعلنت وزيرتا الخارجية والتنمية الدولية في كندا، أن هناك ما يزيد عن 500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال والمسنّين، يواجهون الموت في الغوطة الشرقية بريف دمشق، والتي تحاصرها قوات نظام الأسد منذ أكثر من أربع سنوات.
وقالت الوزيرتان الكنديتان “كريستيا فريلاند” و”ماري كلود بيبيو”، في بيان مشترك لهما اليوم السبت، إنهما أُصيبتا بالذهول إزاء منع قوات الأسد إجلاء العديد من المدنيين المحاصرين داخل غوطة دمشق الشرقية.
وأشار البيان إلى أن الأمم المتحدة قدّمت إلى نظام الأسد لائحة قبل 6 شهور، تتضمن أسماء أكثر من 500 شخص، معظمهم من النساء والأطفال والمسنّين، ممن ينبغي إجلاؤهم من الغوطة الشرقية على وجه السرعة.
وأكّد أن نظام الأسد لم يتّخذ أي خطوات من شأنها تسهيل إجلاء المدنيين من المنطقة التي تشهد وفاة العديد منهم بسبب سوء الأوضاع المعيشية، فضلًا عن عدم وجود المستلزمات الطبية لعلاج المرضى.
ودعا البيان نظام الأسد إلى احترام القانون الدولي والإنسانية والسماح بإجلاء الأطفال المصابين بأمراض خطيرة، كما شدّد على ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية بسرعة ودون عوائق إلى المدنيين المحتاجين في جميع ضواحي دمشق المحاصرة.
ويعيش نحو 400 ألف مدني بالغوطة الشرقية، في ظروف إنسانية مأساوية؛ جراء حصار قوات الأسد للمنطقة والقصف المتواصل عليها، منذ أكثر من أربع سنوات.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة