موسكو تضع 5 شروط أمام المعارضة للتسوية وتتهمها بعرقلة جنيف

حددت موسكو خمسة شروط أمام المعارضة السورية لإنجاح التسوية، إذ قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، أليكسي بورودافكين، إن على وفد المعارضة السورية أن يضم الى جدول أعماله “نقاطاً...
أليكسي بورودافكين

حددت موسكو خمسة شروط أمام المعارضة السورية لإنجاح التسوية، إذ قال السفير الروسي لدى الأمم المتحدة، أليكسي بورودافكين، إن على وفد المعارضة السورية أن يضم الى جدول أعماله “نقاطاً مهمة”، من بينها إعلان الجاهزية لمحاربة تنظيم داعش، وجبهة النصرة، ودعم وقف القتال وإنشاء مناطق “خفض التوتر”.

كما أكد “بورودافكين” أن الوفد حمل إلى جنيف “موقفاً لا يمكن وصفه بالتفاوضي” عندما أعلن ضرورة رحيل الرئيس بشار الأسد مع بدء المرحلة الانتقالية.

وطالب السفير الروسي، وفد المعارضة بالامتناع عن استخدام تعبير “وفد النظام”، عند الإشارة إلى وفد الحكومة السورية، بحسب تعبيره. وشدد على أن موسكو لا ترى تناقضاً أو تضارباً بين مساري جنيف، برعاية الأمم المتحدة، وسوتشي الذي دعا إليه الرئيس فلاديمير بوتين، ويأمل بعقده مطلع العام المقبل.

وأشار “بورودافكين” إلى أن التصريحات التي تتحدث عن أن “سوتشي يقوّض جنيف… عبارة عن تخمين ومحاولة لعرقلة تنظيم المؤتمر”، موضحاً أن “مؤتمر سوتشي للحوار الوطني السوري يهدف إلى إعطاء زخم إيجابي لمسار جنيف، مثلما فعل مسار آستانة”.

وتابع، “ينبغي القول: سوتشي وجنيف… وليس سوتشي أو جنيف”. وشدد على أن سوتشي يصبح بعد فشل جنيف “فرصة لا تفوت”.

وحمّل السفير الروسي، خلال مؤتمر صحافي عقده أمس، وفد المعارضة السورية مسؤولية فشل المفاوضات، مشدداً على أن المشكلة الأساسية تكمن في استمرارها بطرح شروط مسبقة على الحوار، خصوصا مطلبها رحيل الأسد. وأكد أن إنجاح المحادثات يتطلب أولاً إدراك المعارضة ومموليها ضرورة استبعاد مطالب، كمغادرة الأسد، من أجندتهم.

كما حض المعارضة على “التفكير بإضافة نقاط مهمة إلى أجندتها التفاوضية، بما في ذلك التعبير عن دعمها وجاهزيتها للمشاركة في الصراع المشترك ضد ما تبقى من تنظيمات إرهابية، مثل داعش وجبهة النصرة في الأراضي السورية، والفصائل المسلحة الأخرى المتواطئة مع التنظيمين الإرهابيين”، بحسب تعبيره.

ودعا المعارضة إلى دعم الجهود المبذولة لوقف العمليات القتالية وإنشاء مناطق “خفض التوتر”، موضحاً بقوله: “ينبغي أن تؤكد المعارضة في بياناتها ووثائقها بكل وضوح عدم رؤيتها أي حل عسكري في سورية وحرصها على العمل على التسوية السياسية”.

وأضاف: “لو وصلت المعارضة بهذه المواقف إلى جنيف، لكان من الممكن باعتقادي إجراء اتصالات مباشرة بين الطرفين والمضي نحو إحراز تقدم في المفاوضات”.

وكانت محادثات “جنيف8” قد فشلت، بعد أن أعلن المبعوث الأممي الى سوريا، “ستيفان دي ميستورا”، تفويت فرصة ذهبية، متهماً النظام السوري بعرقلة نجاحها، وذهابه الى الحل العسكري، ودعا في تصريحات للتلفزيون السويسري، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للضغط على النظام، لدفع عجلة الحل السياسي.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة