بوريس جونسون يكشف عن زيارة مرتقبة إلى موسكو بحثا عن حل للأزمة السورية

كشف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن خططه لبحث موقف موسكو من التسوية السياسية في سوريا خلال زيارة رسمية يعتزم القيام بها يوم الخميس المقبل 21 كانون الأول/ديسمبر، في...
وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون

كشف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون عن خططه لبحث موقف موسكو من التسوية السياسية في سوريا خلال زيارة رسمية يعتزم القيام بها يوم الخميس المقبل 21 كانون الأول/ديسمبر، في أول زيارة لوزير خارجية بريطاني لروسيا خلال خمس سنوات.
وسوف تسبق زيارة جونسون مؤتمر الحوار الوطني السوري الذي تعتزم الخارجية الروسية أن عقده في شباط/فبراير من العام المقبل، حيث يسعى الرئيس الروسي فلاديمير بوتين للجمع بين عدد من قوات المعارضة والمؤيدة للنظام فضلا عن ممثلين عن جميع الطوائف السورية والجماعات الدينية لدفع عملية التسوية السياسية في البلاد قدما ومعالجة قضايا الدستور السوري في المستقبل وتنظيم انتخابات برلمانية ورئاسية.
دخلت القضية السورية مؤخرا مرحلة جديدة بعد إعلان هزيمة تنظيم داعش في سوريا، تلاها أمر بوتين بسحب الجزء الرئيسي من القوات الروسية في الرابع من كانون الأول/ديسمبر الجاري، مع الإبقاء قاعدتين روسيتين في حميميم وطرطوس بموجب اتفاق وقعه مع الأسد لنحو خمسين عام.
وكانت موسكو قد بدأت عملية عسكرية في سنة 2015 بناء على طلب بشار الأسد، وبشكل منفصل، يقوم التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية ويضم أكثر من 70 دولة، منها فرنسا وبريطانيا ودول عربية بحملة عسكرية في سوريا بموجب اتفاق رعته واشنطن والاتحاد الأوروبي لمحاربة التنظيم في سوريا والعراق.
إلى ذلك، علق وزير الخارجية البريطاني خلال مقابلة مع صحيفة “صنداي تايمز” على مزاعم تقول بدور روسي أثر على نتائج الاستفتاء الذي أجري على بريطانيا بشأن خروجها من الاتحاد الأوروبي، قائلا إنه “لم يشهد أي دليل على ذلك”.
ومع ذلك، لفت جونسون إلى أنه “كان هناك تصيد روسي عبر فيسبوك”، بالإضافة إلى “الحرب السيبرانية، مع محاولة تعطيل العمليات الديمقراطية في المملكة المتحدة”.
وجاءت تصريحات جونسون في أعقاب خطاب لرئيسة الوزراء البريطاني تيريزا ماي في 13 تشرين الثاني/نوفمبر الفائت، والذي اتهمت فيه روسيا بالتدخل في شؤون الدول الأخرى، ونشر “قصص مزورة” في وسائل الإعلام، و”سياسات عدوانية” هدفت إلى زرع الفتنة، إلا أن جونسون بعد يوم من الخطاب، أوضح أن ادعاءات رئيسة الوزراء لم تكن تشير إلى المملكة المتحدة.
وأكد جونسون على ضرورة البحث عن قضايا مشتركة مع موسكو، واصفا الحرب ضد الإرهاب بأنها واحدة. وأضاف “يجب أن نكون حازمين، وعلينا أن نتوخى الحذر، لكن علينا أيضا الانخراط معا، مثلما كنا معا في هزيمة النازية، ونحن بحاجة إلى التعاون مرة أخرى لهزيمة الإرهاب الإسلامي”.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة