لافروف يبحث مع لودريان اتهامات فرنسية لروسيا بإفشال الجولة الثامنة من مفاوضات جنيف

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان الوضع في سوريا وما جرى في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة...
وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف خلال استقباله لنظيره الفرنسي جان إيف لودريان في موسكو

أعلنت وزارة الخارجية الروسية أن الوزير سيرغي لافروف بحث هاتفيا مع نظيره الفرنسي جان إيف لو دريان الوضع في سوريا وما جرى في مفاوضات جنيف التي ترعاها الأمم المتحدة بين المعارضة والنظام.
ولفتت الوزارة إلى أن الاتصال الهاتفي بين الوزيرين أتى عقب انتهاء جولة مفاوضات جنيف الثامنة والتي عقدت على مرحلتين بمشاركة وفدي المعارضة والنظام حيث فشلت بالتوصل لأي اتفاق أو نتيجة.
وكانت فرنسا قد اتهمت النظام السوري بأنه لا يفعل شيئا من أجل التوصل لاتفاق سلام مع المعارضة، كما اتهمته بارتكاب “جرائم جماعية” في الغوطة الشرقية، وطالبت موسكو بالضغط على الأسد ليتعاون بشكل إيجابي في مفاوضات جنيف، في حين حمّلت موسكو المعارضة مسؤولية فشل المفاوضات بسبب اشتراطها رحيل الأسد.
وشنّت الدبلوماسية الفرنسية هجوما قويا على نظام الأسد واتهمته بإفشال مفاوضات جنيف الأخيرة. وقال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، جيرار أرو، إن “نظام الأسد لم يدخل أي مفاوضات منذ بداية الحرب الأهلية، هم لا يريدون تسوية سياسية بل يريدون القضاء على أعدائهم”.
كما ندّد نائب الناطق باسم الخارجية الفرنسية، ألكسندر جورجينيو، بأسلوب النظام السوري الذي رفض المشاركة في المناقشات، وقال إنه “مسؤول عن عدم تحقيق تقدم في المفاوضات”. وأكد أن “لا بديل عن حل سياسي يتم التوصل إليه من خلال التفاوض وباتفاق الطرفين وتحت رعاية الأمم المتحدة”.
ووجه جورجينيو، في تصريحات له، أصابع الاتهام إلى روسيا وإيران في شأن عدم قدرتهما على فرض تطبيق وقف النار في الغوطة الشرقية بموجب اتفاق خفض التصعيد الذي أبرم في أستانة في أيلول/سبتمبر الماضي قائلا: “يتعين على روسيا وإيران بصفتهما ضامنين لعملية أستانة وحليفين لنظام الأسد، اتخاذ خطوات لوقف القصف وضمان وصول المساعدات الإنسانية بسلام ومن دون عراقيل لمن يحتاجونها”، معتبرا أن “نظام الأسد مسؤول عن جرائم جماعية، خصوصا من خلال استخدام الحصار كسلاح في الحرب”.
وكانت الجولة الثامنة من المفاوضات اختُتمت يوم الخميس الفائت من دون تحقيق أي تقدم، واتهم دي ميستورا في شكل مباشر وفد النظام بـ”عدم السعي فعليا إلى خوض حوار”، واصفا المحادثات الأخيرة بأنها “فرصة ذهبية ضائعة”. وقال المبعوث الدولي إنه ينوي الدعوة إلى جولة جديدة في جنيف بعد التباحث مع مجلس الأمن الدولي في نيويورك الأسبوع المقبل.
ونقلت وكالة “آكي” الإيطالية عن مصدر في المعارضة السورية، قوله إن دي ميستورا ينوي عقد جولة تاسعة من مفاوضات جنيف قبيل انطلاق مؤتمر الحوار الوطني السوري المُرتقب في سوتشي في شباط/فبراير المقبل. ورجّح المصدر أن تُعقد الجولة التاسعة بين 15 و20 كانون الثاني/يناير المقبل.

أقسام
أخبار

أخبار متعلقة