أعلن مركز المصالحة الروسي في سوريا أن البحث لا يزال مستمرا عن سبل إيصال مساعدات إنسانية للنازحين في مخيم الركبان على الحدود السورية الأردنية عبر التواصل مع قوات التحالف الدولي.
وقال مركز المصالحة، في بيان له يوم أمس السبت، إن “عدم اهتمام مجموعة القوات الأمريكية المتمركزة في منطقة التنف بضمان الإيصال الآمن للمساعدات الإنسانية إلى هناك لا يسمح بتنظيم إيصال الشحنات الإنسانية الضرورية، مما يؤدي إلى تدهور الأوضاع الإنسانية في مخيم الركبان للنازحين السوريين”.
وسبق لموسكو أن اتهمت القوات الأمريكية العاملة ضمن التحالف الدولي في سوريا بمنع وصول المساعدات الانسانية لمخيم الركبان، والذي يضم نحو 60 ألف لاجئ يواجهون خطر المجاعة وانعدام الرعاية الطبية بحسب تحذيرات الأمم المتحدة ومنظماتها ذات الصلة.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” قد أعلنت الشهر الماضي عن جاهزيتها لإرسال مساعدات إنسانية إلى مخيم الركبان للاجئين السوريين في جنوب سوريا، متهمة النظام السوري وحلفائه بعرقلة هذه الجهود.
يشار إلى أن منطقة الركبان أرض صحراوية حدودية قاحلة تقع على تخوم محافظة المفرق في أقصى شمال شرق الأردن، وقد تم إنشاء مخيم عشوائي في هذه المنطقة الحدودية من الجهة السورية للنازحين السوريين على طول 7 كيلومترات من المنطقة المحرمة المنزوعة السلاح بين البلدين وبعمق 3 كيلومترات، حيث فرّ الآلاف من المدنيين السوريين إلى هذه المنطقة بحثًا عن الأمن بسبب المعارك مع تنظيم داعش محافظات دير الزور والرقة وحمص.
وترابط في المنطقة كتائب عسكرية تابعة للجيش السوري الحر بالإضافة إلى مجموعة من القوات الأمريكية التي تعمل على مراقبة الحدود وتحركات فلول تنظيم داعش بالإضافة غلى تحركات المليشيات الإيرانية والعراقية الداعمة لقوات الأسد.
مخيم الركبان للنازحين السوريين قرب الحدود السورية الأردنية
17 ديسمبر، 2017 224 مشاهدات
أقسام
أخبار








