أعلنت الحكومة البريطانية أنها تواصل الضغط على نظام الأسد وداعميه من أجل السماح بإدخال مساعدات إنسانية دون عراقيل لمنطقة الغوطة الشرقية المحاصرة بريف دمشق.
حيث أشار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط والتنمية، أليستر بيرت، في منشور على موقع وزارة الخارجية البريطانية على الانترنت، إلى أن “هناك ما يقدّر بنحو 400,000 إنسان محاصر في الغوطة الشرقية ويتعرضون لقصف جوي عشوائي وقصف بالمدفعية يوميا، وهذا القصف تسبب في تدمير بيوتهم إلى جانب إصابة المدارس والمرافق الطبية”.
وأضاف بيرت أنه بعد مرور عام منذ سقوط مدينة حلب بيد قوات الأسد وحلفائه، من المروع أن نرى أن تكتيكات “الاستسلام أو التجويع” القاسية التي يتبعها النظام السوري مازالت متبعة في أنحاء أخرى في سوريا، الأمر الذي يشكل انتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان”.
وأبدى الوزير البريطاني استعداد حكومة بلاده “لتقديم المساعدات المنقذة للأرواح “.
وكانت منظمات أممية ودولية قد سلطت الضوء مؤخرا على الوضع الصحي والإنساني المتدهور الذي يعاني منه المدنيون في منطقة الغوطة الشرقية، مشيرة إلى أن المحاصرين في المنطقة يأكلون من النفايات، فضلا عن وقوع كثير من حالات الإغماء بسبب الجوع، وارتفاع حاد في سوء التغذية بين الأطفال، داعية جميع أطراف النزاع إلى تسهيل الإجلاء الطبي الفوري للمرضى والجرحى بطريقة آمنة.
ومع أن المنطقة تخضع لاتفاق خفض تصعيد تم توقيعه بين فصائل المعارضة وقيادة القوات الروسية في سوريا والذي يفترض بموجبه السماح بدخول قوافل الإغاثة الإنسانية وتسهيل دخول وخروج المواطنين وخصوصا للحالات التي تحتاج للعلاج ولكن ذلك لم يتحقق بالقدر الكافي كما أن النظام لا يسمح بذلك إلا على فترات متباعدة وبعد أوامر روسية بذلك.
طفل مصاب يتلقى العلاج في أحد المراكز الطبية بمدينة دوما بالغوطة الشرقية
17 ديسمبر، 2017 235 مشاهدات
أقسام
أخبار








