اعتبر ماثيو رايكروفت، سفير المملكة المتحدة في الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، أن تجديد القرار 2165 يمنح الشعب السوري بصيصا صغيرا من الأمل، وأن إيصال المساعدات عبر الحدود يوفر حبل نجاة لملايين السوريين.
ولفت السفير البريطاني إلى أنه رغم تجديد القرار 2156، منذ تبني القرار بشأن دخول المساعدات عبر الحدود، أصبح هناك مليوني إنسان آخرين بحاجة للمساعدات و2.3 مليون فروا من سوريا منذ ذاك الحين وأعداد لا تحصى فقدوا حيواتهم و13 مليون شخص مازالوا بحاجة للمساعدات.
وقال رايكروفت: إن القرار 2165 يضمن استمرار إمكانية الوصول إلى بعض من الملايين الذين يعتمدون على المساعدات، لكن أغلبية 420,000 من المحاصرين في 10 مناطق محاصرة سوف يُحرمون من المساعدات بسبب عراقيل فرضها النظام السوري.
كما أشار رايكروفت إلى أن 94% من المحاصرين متواجدون في الغوطة الشرقية، أو “ما يُطلق عليه منطقة خفض التصعيد”.
ونوه السفير البريطاني إلى أنه “حين نجتمع في مجلس الأمن ونحذر بأن عدم اتخاذ إجراء يعني وفاة مزيد من الناس، وقصف مزيد من المدارس، وتشويه مزيد من الأطفال.. فهذا هو ما نعنيه. يجب إنهاء قصف وحصار الغوطة الشرقية، إنها حقا مسألة حياة أو موت”.
ووصف السفير رايكروفت الوضع اليائس في الغوطة الشرقية، “حيث 65 طفلا تحت سن 5 سنوات بحاجة لإجلاء طبي، والمشفى في دمشق يبعد 30 دقيقة فقط.
وخلال الجلسة عبر ماثيو رايكروفت عن تضامنه ومشاركته للحملة العالمية للتضامن مع الطفل كريم الذي فقد إحدى عينيه وكسرت جمجمته، نتيجة قصف قوات الأسد على الغوطة الشرقية المحاصَرة.
وكان كريم قد أصيب في عمر الأسبوعين، بعد قصف استهدف منزلهم الواقع في بلدة حمورية، حيث قُتلت والدته، وأصيب بكسر في الجمجمة أدى إلى فقدانه عينه اليسرى.
ومن جهته، قال الممثل البريطاني الخاص لسوريا، مارتن لونغدن إن تصويت مجلس الأمن الدولي على القرار 2165 مهم لـ13 مليون مواطن في سوريا بحاجاة ماسة للمساعدة، وأن القرار يتيح استمرار وصول المسادات عبر الحدود، من الضروري تجديده كي تصل المساعدات للمحتاجين إليها عبر أكثر طريق مباشر ممكن.
كما أشار لونغدن إلى أن تجديد قرار مجلس الأمن بشأن دخول المساعدات عبر الحدود، بينما الوضع في الغوطة الشرقية يزداد سوءا، حيث من المروع استمرار النظام بالقصف الكثيف، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، ومنع الإجلاء الطبي.
ماثيو رايكروفت متضامنا مع الطفل السوري كريم
19 ديسمبر، 2017 307 مشاهدات
أقسام
أخبار








